أشار عضو مجلس الشورى للاخوان المسلمين مدحت حداد، إلى إن هناك 50 شخصا ووفق على قرار اعدامهم في السجون المصرية، داعيا الأمة الاسلامية إلى إدراك الوضع في مصر.

وذكر رئيس اتحاد الجمعيات المصرية في تركيا وعضو مجلس الشورى للاخوان المسلمين مدحت حداد، خلال تقييمه لمراسل "وكالة الأنباء إيلكا"، إن هناك 50 شخصا تم توقيع على قرار اعدامهم في السجون المصرية، مشيرا إلى أنه تم الحكم على 1500 ألف شخص بالإعدام.

وقال الدكتور مدحت حداد  إن النظام العسكري في مصر، الذي يقبى على رأسه السيسي، يهدف إلى ارهاب وارعاب الشعب المصري، حتى ينفذ كل خططه التي جاء بها. وهو لا يعمل إلا من أجل الصهيونية.

وأضاف بأن إسرائيل تحافظ على السيسي بكل قوة، حيث يضغط نيتينياهو على حكام أوروبا حتى يأتوا إلى السيسي في شرم الشيخ، ولكن السيسي يحقق الإسرائيل ما لم تأخذه طوال 70 سنة ماضية، وينتهك سياسات إذلال وافقار الشعب المصري حتى يتحكم في هؤلاء الصهاينة.

وأشار إلى أن عدد الذين احتجزوا في سجون مصر أكثر من 200 ألف، والذين يتبقون الآن في السجون 60 ألف، مضيفا بأن منظمات حقوق الانسان تقول إن الذين يتبقون في السجون مابين 60 ألف و90 ألف.

 وتابع: "لا أحد يعلم العدد الصحيح، لأن الحكومة المصرية لا تعرض إطلاقا عدد الأصل الموجودين في السجون المصرية. وهؤلاء المحتجزون كلهم في معاناة شديدة من هذا الحكم العسكري، وبعض هذه المعانات تصل إلى حد لايتخيل العقل إطلاقا، مثلا الرئيس محمد مرسي الذي اتتخبه الشعب المصري، احتجز منذ 6 سنوات، حيث لم يرى أسرته طوال هذه المدة إلا ثلاثة مرات.

والمسجنون الأخرى مغلقة لهم الزنازين، حيث لا يرون الشمس، ولا يخرجون منها إطلاقا، ولا سيما الرئيس محمد مرسي.

وهؤلاء أصيبوا بكل الأمراض، مثل أمراض العظام وعدم القدرة على الوقوف، بإضافة إلى أمراض القلب والضغط والسكر وما إلى ذلك. والغذاء سيء وقليل جدا، حتى أنهم لا يجيدون ما يقتتون به في السجن. وأهلهم إذا سمح لهم بالزيارة بعد عدة سنوات، يأتون بعض المأكولات، ولا يسمح لهم، ويأتون بعض الأدويات ولا يسمحون بإدخالها.

وهم لا يعالجونهم حيث لايذهبون بهم إلى المستشفيات. والذين ماتوا في السجن من جراء إهمال الطبي قرابة 1000 السجين".

السيسي يجر المصر إلى الحرب الأهلية

وأكد على أن السيسي يهدف بهذه الاعدامات، جر الشعب المصري إلى الحرب الأهلية، مشددا على أنهم لن يسمح بذلك.

قائلا: "إن هدف السيسي هو جر الاسلاميين إلى الحرب الأهلية، حتى تصبح مصر مثل سوريا، حيث هاجر أكثر من 12 مليون السوري إلى الخارج، منهم 3.5 مليون في تركيا.

فالسيسي كان يستهدف جر الاخوان المسلمين إلى الحرب الأهلية، ولكن نحن لن نمكن من ذلك إطلاقا، ونحن نقاومه المقاومة السلمية المشروعة حتى لايأخذ علينا خطأ واحدا، أما هو مجرم حرب يرتكب كل جرائم الحرب ضد الشعب المصري".

القضاة مختارين من العسكريين

وقال إنه ينبغي اتخاذ الرد الدولي لوقف عمليات تنفيذ الإعدام، داعيا العالم جميعا وخاصة الأمة الإسلامية، إلى أن يعينوا الشعب المصري.

مذكرا بأن 42 شخص أعدم حتى الآن في السجون المصر، وواصل الدكتور حداد:

"هناك من تم إعدامهم حتى الآن 42 فرد، والذين صدق عليهم السيسي بالاعدام هم 50 فرد، ولكن هناك في السجون الآن أكثر من 1500 فرد حاصرين حكم الاعدام. وهؤلاء خلاصة شعب المصر، وأفضل من في شعب المصر، من أساتذ الجامعات والمهندسين والأطباء وقيادات شعب مصر.

والسيسي يريد أن يقتلهم جميعا. وندعو الدول الاسلامية كلها تفعل كما تفعلون أنتم في تركيا، التظاهر ضد النظام المصري والوقوف عند السفارة المصرية والتنديد بأحكام الاعدام هناك والارسال إلى منظمات حقوق الانسان والعفو الدولية وغيرها، حتى تطلب هذه المنظمات من الامم المتحدة طلبا واحدا وهو؛ وقف الاعدامات في مصر.

إن كل القضية المصرية قضية سياسية، والقضاة مختارين من العسكريين، ولا يجوز إطلاقا أن يقف القاضي المدني أمام العسكري لكي يحاكمه، لأنه مختلف في الرأي مع الرئيس، وهذا غير وارد أصلا.

وندعو الآن إيقاف تنفيذ أحكام الاعدام في مصر فورا. وهذا ما تستطيعه الدول الاسلامية، بحيث أن تسعى لكي توقف أحكام الاعدام في مصر".  

شعبية السيسي لاتتجاوز 5 في الميئة التي وصلت إلى 80 في المئية بعد الانقلاب

وأشار إلى أن الشعب المصري يقاوم ضد السيسي حتى الآن، والسيسي يخسر السلطة يوما بعد يوم.

مضيفا: "السيسي يحاول الآن أن يقضي على الاخوان المسلمين ويحاصرهم تماما، وينهي فكرة الاخوان المسلمين من الكرة الأرضية. هذا هو الهدف الذي جاء به. والذين دفعوه إلى هذا هو أمريكا وإسرائيل، وبالتحديد المخابارات الأمركية والإسرائيلية تهدف إنهاء الاخوان المسلمين، ولكن سبحان الله العظيم الواقع غير ذلك على الاطلاق.

إن هناك معهد واشنطن عمل استطلاع الرأي منذ شهرين تقريبا، كانت نتيجة أن 33 في الميئة من شعب مصر يؤيد الاخوان المسلمين، بعد كل هذا الذي حدث، وتشويه الاخوان المسلمين بكل شيء، بالارهاب واللعب بالاقتصاد المصري واللعب بالشعب المصري وافقار الشعب المصري. ويتهمون بكل شيء، لكن الشعب لا يصدقونهم.

والآن الاخوان المسلمون على كل هذه التهم يحصلون على 33 في الميئة بنتيجة هذا الاستفتاء الذي أجرته مؤسسة الأمركية.

وفي المقابل أن شعبية السيسي التي وصلت إلى 80 في المئية بعد الانقلاب، الآن لاتتجاوز 5 في الميئة، الشعب كله يريد أن يتخلص منه، إلا مجموعة منتفعين من حوله.

والاخوان المسلمون في مصر الآن لهم كل تشكيلاتهم التي كانت موجودة من قبل، والاخوان المسلمون يتحركون وسط شعب المصري بكل هدوء وتوؤد إلى أن يأذن الله عز وجل بثورة جديدة ضد هذا النظام والسيسي في مصر".

إن هؤلاء الذين تم اعدامهم في مصر هم أبنائنا

وتطرق الدكتور مدحت حداد أخيرا، إلى 9 أبرياء الذين تم اعدامهم في مصر، قائلا:

"إن هؤلاء الذين تم اعدامهم في مصر هم أبنائنا، ونحن في غاية الحزن عليهم. وهؤلاء الشباب أعمارهم بين عشرنيات، منهم الأوائل في الجامعات المصرية، وأوائل الجامعات يعلقون على أعواد المشانق في مصر، هذا غير معقول.

وكل الجرائم السياسية في مصر، تقوم بها المخابرات المصرية، وهي التي تقتل وهي التي تضرب وهي التي تحرق وهي التي تشيع الارهاب في سيناء. وكل تخريب في مصر تقوم بها المخابرات المصرية.

وهم يريدون أن يجر الشعب إلى الحرب الأهلية، ولكن يتهمون الأبرياء بهذه التهم ثم يقتلونهم بهذا الشكل فهذا الشيء مريع جدا.

وأخيرا أقول يجب على كل المسلمين أن يعملوا في كل الأرض لإقاف هذا النزيف الدموي في مصر وقتل شباب في مصر بهذه الطريقة".(İLKHA)

تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع  الوكالة أو اشتراك مسبق.

متعلقات

مختارات المحرر

Mobil Uygulamamızı İndirin

الأكثر تفاعلا