بارزاني وطالباني يعلنان دعمهما لدعوة أوجلان

أعلنت كل من إدارة كردستان العراق و الاتحاد الوطني الكردستاني عن دعمهما لدعوة عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK) لوقف العمليات العسكرية وحل التنظيم.
وعبر رئيس إقليم كردستان العراق "نوشيرفان بارزاني" في تصريح له اليوم عن ترحيبه برسالة أوجلان من جزيرة إمرالي، التي دعا فيها التنظيم إلى التخلي عن السلاح وحل نفسه، وكتب "بارزاني" في تغريدة له: "نحن نرحب برسالة أوجلان... وندعو PKK للامتثال لهذه الرسالة وتنفيذها".
وأضاف أنه كإقليم كردستان، فإنهم يقدمون دعمهم الكامل لعملية السلام قائلًا: "نحن نؤيد عملية السلام بالكامل".
من جهة أخرى، رحب الاتحاد الوطني الكردستاني (KYB) أيضًا بدعوة أوجلان، وقال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني "بافل طالباني" في تغريدة على منصته: "نرحب بتصريحات عبدالله أوجلان، ونعتقد أنها دعوة مسؤولة وضرورية في هذه المرحلة لتوحيد الأكراد وحل القضايا من خلال الحوار السلمي القائم على الشراكة والتضامن، مما يفتح الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا وسلميًا لشعبنا".
وأضاف طالباني: "يعتبر الاتحاد الوطني الكردستاني هذه الدعوة خطوة هامة للمضي قدماً، ويعتبر أن دعم أي مبادرة تشجع على الوحدة والأخوة بين الأكراد والأتراك هو واجب وطني".
وأكد "طالباني" دعوة جميع الأطراف إلى تبني هذه التصريحات واتخاذ خطوات عملية نحو السلام الشامل، مشيرًا إلى أن هذه الفرصة التاريخية التي بدأها الرئيس مام جلال في عام 1993 يجب أن يتم استغلالها.
كما أضاف: "نحن دائمًا في تضامن مع إخوتنا الأكراد في أجزاء كردستان الأربعة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أُصيب 11 مستوطنًا صهيونياً بينهم ثلاث حالات وُصفت بـ "الخطيرة" مساء اليوم في عملية مزدوجة بالطعن والدهس نفذها مقاوم فلسطيني قرب بلدة الخضيرة بالداخل الفلسطيني المحتل، قبل أن يرتقي شهيدًا خلال اشتباكٍ مع جنود الاحتلال.
أعلن الرئيس الأمريكي "ترامب" عن إلغاء الاتفاقية المتعلقة ببيع النفط إلى فنزويلا التي تم توقيعها خلال فترة رئاسة "بايدن".
أعرب أكثر من 200 يهودي إيطالي عن معارضتهم لخطة "التطهير العرقي" في قطاع غزة، داعين الحكومة الإيطالية إلى عدم التواطؤ مع الخطة.