الإمارة الإسلامية الأفغانية تطالب بالتحقيق في حادثة المهاجم الأفغاني في واشنطن
دعا، سهيل شاهين، ممثل إمارة أفغانستان الإسلامية في قطر، إلى فتح تحقيق واسع بشأن دوافع الهجوم المسلح وهوية المشتبه به الذي استهدف اثنين من عناصر الحرس الوطني الأميركي في واشنطن.
قال سهيل شاهين، ممثل إمارة أفغانستان الإسلامية في قطر، في تصريح لشبكة CNN : "إن المعلومات الأولية تشير إلى وجود علامات استفهام حول دوافع المهاجم وصلته السابقة بمؤسسات أمنية أفغانية كانت تعمل تحت الإشراف المباشر للولايات المتحدة".
وأوضح شاهين قائلاً: "تفيد التقارير بأن هذا الشخص كان جزءاً من قوات أمنية كانت تعمل بأمر من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في ذلك الوقت"، وأضاف:
"هؤلاء الأشخاص لم يكونوا مخلصين لبلادهم... ويجب إجراء تحقيق شامل لكشف حقيقة ما يتعلق به وبالآخرين الذين يتبنون الأفكار ذاتها".
وأعلنت السلطات الأميركية أن المشتبه به هو رحمن الله لاكانوال، وهو مواطن أفغاني دخل الولايات المتحدة عام 2021 ضمن برنامج خاص أُطلق بعد الانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان، بحسب المؤسسات الرسمية.
ونقلت CNN عن مسؤولين أميركيين أن لاكانوال كان يعمل سابقاً مع وكالة الاستخبارات المركزية في أفغانستان، بينما ذكر المدير السابق للوكالة، جون راتكليف، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب منحته حق اللجوء في نيسان/ أبريل الماضي. ووفق رواية أجهزة إنفاذ القانون، فقد دخل لاكانوال الولايات المتحدة بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية في آب/ أغسطس 2021، في إطار عملية هدفت إلى نقل الأفغان الذين تعاونوا مع مؤسسات أميركية.
وعقب الهجوم، أعلنت السلطات الأميركية تعليق معالجة طلبات الهجرة الخاصة بالأفغان إلى أجل غير مسمى، ما أثار مخاوف منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال إعادة التوطين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الأمين العامّ لحزب الله، نعيم قاسم، أنّ اغتيال الشهيد القائد، هيثم علي الطبطبائي، ورفاقه جريمة موصوفة ومن حقّ حزب الله الردّ، مشدّداً على أنّ العدوان الصهيوني هو عدوان على كلّ لبنان.
أعلن مدعي عام جزيرة كيش الإيرانية عن مصادرة سفينتين في مياه الخليج من قبل القوات البحرية الإيرانية لمكافحة التهريب، حيث تم العثور على 80 ألف لتر من الوقود المهرب ومصادرته.
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تكثيف الاحتجاجات ضد جرائم الاحتلال الصهيوني ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.