بحرية الاحتلال الصهيوني تعتقل 9 صيادين قبالة غزة
هاجمت زوارق حربية صهيونية اليوم الثلاثاء عددا من قوارب الصيادين أثناء عملها في عرض بحر قطاع غزة، واعتقلت تسعة صيادين في حادثتين منفصلتين قبالة غربي دير البلح ومدينة غزة.
وأكد رئيس لجان الصيادين زكريا بكر أن عمليات الاعتقال طالت كلا من رائد محمد أبو ريالة، وأيمن بهجت أبو عودة، ومحمد جهاد الصوفي، ومحمود إسماعيل حجحوح، وزهير أحمد القرعان، وجمعة مازن القرعان، وضياء مازن القرعان، ورمضان شعبان أبو عمر، ونمر مازن القرعان، بعد ملاحقة مراكبهم وإجبارهم على التوقف في عرض البحر.
وأوضح أن الهجمات البحرية ترافقت مع إطلاق نار مكثف وعمليات مطاردة، في سياق تضييق متواصل على قطاع الصيد، ما يهدد مصادر رزق مئات العائلات التي تعتمد بشكل مباشر على هذه المهنة في ظل ظروف إنسانية متدهورة.
وفي سياق متصل، أفاد بكر بفقدان فلوكة إنارة داخل البحر، مرجحا أن تكون زوارق حربية قد تعمدت تفجيرها، الأمر الذي يزيد من مخاطر العمل البحري ويعمق الخسائر التي يتكبدها الصيادون.
ويشير هذا التصعيد إلى استمرار القيود الصهيوني المفروضة على الصيادين في غزة، وسط مطالبات حقوقية متكررة بوقف الانتهاكات وضمان حرية العمل في البحر وفقا للقانون الدولي الإنساني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أن المنطقة الممتدة من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر، ستشكل الحزام الأمني الجديد لمحور المقاومة، محذراً من أن استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية قد يؤدي إلى إغلاق هذه الممرات البحرية الاستراتيجية.
اقتحمت مجموعة من المستوطنين اليهود المسجد الأقصى في القدس المحتلة وأدّت طقوساً تلمودية في باحاته، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، ما أثار ردود فعل فلسطينية اعتبرت الخطوة استفزازاً وانتهاكاً للوضع التاريخي والديني للمسجد المبارك.
قالت حركة حماس: "إن تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت في الضفة الغربية، وخاصة في الخليل، يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص وجود الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم"، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات.
اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالضلوع في جرائم إبادة جماعية وتهريب مخدرات والتورط في مؤامرة غير قانونية ضد كولومبيا، مشيراً إلى امتلاكه أدلة على ذلك، ومتوعداً بملاحقته قضائياً.