الاحتلال يواصل هجماته على جنوب لبنان رغم التحذيرات الإيران
واصل جيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم تنفيذ هجمات على بلدات متعددة في جنوب لبنان، رغم التحذيرات الإيرانية من استمرار التصعيد، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية لبنانية.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال استهدفت بالقصف المدفعي محيط بلدة القلاوية التابعة لقضاء النبطية في جنوب البلاد.
كما تعرضت منطقة القاطراني التابعة لبلدة جزين في محافظة الجنوب لقصف مدفعي صهيوني متواصل.
وفي مدينة صور جنوب لبنان، شنّ الطيران الحربي للاحتلال غارات جوية استهدفت حي الحمادية في بلدة العباسية، ما تسبب بأضرار في المنطقة.
وأضافت التقارير أن جيش الاحتلال نفذ أيضاً غارات على بلدات دير قانون النهر ورأس العين والرمادية التابعة لقضاء صور.
وكانت قيادة خاتم الأنبياء التابعة للقوات المسلحة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق وقف العمليات العسكرية ضد الاحتلال، لكنها حذرت من أن استمرار الاعتداءات على لبنان سيقابل برد أشد.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية أن رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" وافق على وقف الهجمات ضد إيران بناءً على طلب الرئيس الأمريكي "ترامب"، بينما قرر في الوقت نفسه استمرار العمليات العسكرية ضد لبنان "بكامل القوة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أن المنطقة الممتدة من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر، ستشكل الحزام الأمني الجديد لمحور المقاومة، محذراً من أن استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية قد يؤدي إلى إغلاق هذه الممرات البحرية الاستراتيجية.
اقتحمت مجموعة من المستوطنين اليهود المسجد الأقصى في القدس المحتلة وأدّت طقوساً تلمودية في باحاته، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، ما أثار ردود فعل فلسطينية اعتبرت الخطوة استفزازاً وانتهاكاً للوضع التاريخي والديني للمسجد المبارك.
قالت حركة حماس: "إن تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت في الضفة الغربية، وخاصة في الخليل، يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص وجود الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم"، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات.
اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالضلوع في جرائم إبادة جماعية وتهريب مخدرات والتورط في مؤامرة غير قانونية ضد كولومبيا، مشيراً إلى امتلاكه أدلة على ذلك، ومتوعداً بملاحقته قضائياً.