إبعاد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان عن مهامه وفتح تحقيق تأديبي بحقه
أعلنت الهيئة الرقابية المشرفة على المحكمة الجنائية الدولية إبعاد المدعي العام، كريم خان، عن مهامه وفتح تحقيق تأديبي بشأن مزاعم سوء سلوك منسوبة إليه.
أعلنت الهيئة الرقابية المشرفة على المحكمة الجنائية الدولية اتخاذ قرار بإبعاد المدعي العام، كريم خان، عن مهامه، وفتح تحقيق تأديبي بشأن مزاعم سوء سلوك منسوبة إليه.
وذكرت الهيئة في بيان أن التحقيق سيشمل الادعاءات المطروحة بحق خان، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذه المزاعم أو المدة المتوقعة لاستكمال إجراءات التحقيق.
ويُنظر إلى القرار على أنه خطوة غير مسبوقة في تاريخ المحكمة، ومن المتوقع أن يثير ردود فعل واسعة في الأوساط القانونية والدبلوماسية الدولية نظراً لمكانة المدعي العام ودوره في عدد من الملفات الدولية البارزة.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء من الجدل والضغوط الدولية التي تصاعدت خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد أن تقدم كريم خان في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بطلب إصدار مذكرات توقيف بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد فرضت في وقت سابق عقوبات على كريم خان على خلفية الإجراءات القانونية التي اتخذتها المحكمة بحق مسؤولين إسرائيليين في إطار التحقيقات المرتبطة بالحرب على غزة.
ومن المنتظر أن تتابع الأوساط الدولية نتائج التحقيق الجاري، لما قد يترتب عليه من تداعيات تتعلق بعمل المحكمة الجنائية الدولية ومستقبل الملفات التي تشرف عليها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أن المنطقة الممتدة من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر، ستشكل الحزام الأمني الجديد لمحور المقاومة، محذراً من أن استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية قد يؤدي إلى إغلاق هذه الممرات البحرية الاستراتيجية.
اقتحمت مجموعة من المستوطنين اليهود المسجد الأقصى في القدس المحتلة وأدّت طقوساً تلمودية في باحاته، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، ما أثار ردود فعل فلسطينية اعتبرت الخطوة استفزازاً وانتهاكاً للوضع التاريخي والديني للمسجد المبارك.
قالت حركة حماس: "إن تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت في الضفة الغربية، وخاصة في الخليل، يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص وجود الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم"، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات.
اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالضلوع في جرائم إبادة جماعية وتهريب مخدرات والتورط في مؤامرة غير قانونية ضد كولومبيا، مشيراً إلى امتلاكه أدلة على ذلك، ومتوعداً بملاحقته قضائياً.