دراسة سويدية: النزاعات بين الدول بلغت أعلى مستوياتها منذ الحرب العالمية الثانية
كشفت دراسة أكاديمية أجرتها جامعة أوبسالا أن عدد النزاعات المسلحة بين الدول خلال عام 2025 وصل إلى أعلى مستوى له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في مؤشر على تصاعد التوترات الدولية وتزايد العنف المنظم حول العالم.
واعتمد الباحثون على بيانات برنامج أوبسالا لبيانات النزاعات لتحليل اتجاهات العنف العالمية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1989 و2025.
وأظهرت نتائج الدراسة تسجيل 65 نزاعاً نشطاً خلال عام 2025، مشيرة إلى أن النزاعات المباشرة بين الدول شهدت ارتفاعاً حاداً مقارنة بعام 2024.
ووفقاً للبحث، بلغ عدد النزاعات بين الدول ثمانية نزاعات خلال عام 2025، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ بدء البرنامج جمع البيانات عام 1946. ومن بين هذه النزاعات الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتوتر العسكري بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران، إضافة إلى المواجهات بين الهند وباكستان.
وبيّنت الدراسة أن غالبية النزاعات المسجلة خلال العام كانت صراعات داخلية، فيما وصل 13 نزاعاً منها إلى مستوى "الحرب" وفق المعايير المعتمدة لدى الباحثين.
كما أشارت النتائج إلى أن أعمال العنف المرتبطة بهذه النزاعات أسفرت عن مقتل نحو 244 ألفاً و600 شخص خلال العام الماضي، وهو أعلى عدد من الضحايا يُسجل منذ الإبادة الجماعية في رواندا.
وصنف الباحثون العنف المنظم إلى ثلاثة أنواع رئيسية: العنف القائم على الدولة، حيث تكون الحكومة طرفاً في النزاع؛ والعنف بين الجهات غير الحكومية؛ والعنف أحادي الجانب الذي يستهدف المدنيين أو جماعات محددة.
وقال الباحث "شون ديفيز"، أحد المشاركين في الدراسة، إن البيانات تظهر بوضوح تصاعداً ملحوظاً في النزاعات المباشرة بين الدول، محذراً من أن هذا الاتجاه يعكس تدهوراً في البيئة الأمنية الدولية وزيادة مخاطر اندلاع مواجهات أوسع نطاقاً. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت إيران استئناف الرحلات الجوية الدولية في مطار الإمام الخميني بطهران، بعد رفع القيود على المجال الجوي، حيث بدأت أولى الرحلات القادمة من السعودية بنقل الحجاج الإيرانيين، مع توقع زيادة حركة الطيران خلال الفترة المقبلة.
أعلنت فرنسا، اليوم الثلاثاء، حظر دخول وزير المالية الصهيوني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إلى أراضيها، بالإضافة إلى 4 من قادة منظمات الاستيطان و21 مستوطناً من الضفة الغربية المحتلة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 17 ألف مريض فلسطيني صدرت بحقهم قرارات تحويل للعلاج خارج قطاع غزة ما زالوا عاجزين عن المغادرة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال على المعابر، محذرة من أن استمرار التأخير يؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات بين المرضى.