عبد الله أصلان: أوقفوا كارثة المخدرات
يسلط الأستاذ عبد الله أصلان الضوء على تفاقم خطر المخدرات وتحولها من ظاهرة فردية إلى كارثة تهدد الأسرة والمجتمع، مستعرضاً حادثة أضنة كنموذج صادم لآثار الإدمان، ويؤكد أن مواجهتها تتطلب مقاربة شاملة تجمع بين الجهود الأمنية والتوعوية والتربوية والدينية، باعتبارها تهديداً وجودياً لاستقرار المجتمع ومستقبله.
كتب الأستاذ عبد الله أصلان مقالاً جاء فيه:
تتفاقم ظاهرة المخدرات في المجتمعات المعاصرة بشكل مقلق، لتتحول من سلوك فردي منحرف إلى كارثة اجتماعية تهدد استقرار الأسر وأمن المجتمعات.
وفي حادثة مأساوية شهدتها مدينة أضنة، طلب أحد الأشخاص المال من والده لشراء المخدرات، ولما قوبل طلبه بالرفض اعتدى عليه، قبل أن يقوم الأب وهو شرطي متقاعد بقتل ابنه، وتُعد هذه الواقعة نموذجاً صادماً لحجم الانهيار الذي يمكن أن تسببه هذه الآفة داخل الأسرة الواحدة.
إن الإدمان على المخدرات يحوّل المتعاطي إلى حالة من عدم الاتزان والسلوك العدواني، ويجعله مستعداً لارتكاب أي فعل من أجل الحصول على المادة المخدرة، بما في ذلك بيع ممتلكاته وتدمير حياته وحياة من حوله.
وتكشف هذه الحوادث أن المخدرات لا تدمر الفرد فقط، بل تمتد آثارها لتشمل الأسرة والمجتمع بأكمله، محدثة انهياراً في العلاقات الإنسانية وتهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي.
ولذلك فإن مواجهة هذه الظاهرة لم تعد مجرد قضية أمنية، بل أصبحت أولوية وطنية تتطلب مقاربة شاملة تجمع بين مكافحة شبكات الترويج والتجارة، وتعزيز حملات التوعية، وتكثيف الجهود التربوية والثقافية لحماية الشباب.
كما أن بناء الوعي الديني والأخلاقي يمثل أحد أهم أدوات الوقاية، لما له من دور في تحصين الأفراد من الوقوع في براثن الإدمان والانحراف.
وفي المحصلة، تبقى المخدرات تهديداً وجودياً للمجتمع، لا يمكن مواجهته إلا بتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية، حفاظاً على استقرار الأسر وصوناً لمستقبل الأجيال.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يستعرض الأستاذ محمد كوكطاش مشاهد مؤثرة من غزوة أحد، مسلطاً الضوء على معاني الثبات والإيمان والتضحية في سيرة الصحابة، وموقف سعد بن الربيع رضي الله عنه بوصفه نموذجاً للوفاء ببيعة النصرة والالتزام بالعهد حتى الشهادة.
يدعو الأستاذ عبد الله أصلان إلى مراجعة جادة لقطاع الفن والثقافة، منتقداً ما يراه ممارسات تجارية غير منضبطة تُستغل فيها "الحرية" لترويج فعاليات مثيرة للجدل بأسعار مرتفعة وتجارب لا تعكس ما يُعلن عنها، كما يحذّر من تصدّر شخصيات مثيرة للجدل للمشهد الثقافي على حساب العلماء والمفكرين، معتبراً ذلك مؤشراً على خلل في منظومة القيم ومعايير الشهرة داخل المجتمع.
يؤكد الأستاذ حسن ساباز أن التوتر المتصاعد في منطقة الخليج لا يمكن فصله عن أدوار الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أكثر من ارتباطه بملف التهديد النووي كما يُطرح في الخطاب الرسمي، ويرى أن ما يجري يعكس صراع نفوذ أوسع يتجاوز الإقليم، وأن استقرار العالم مرهون بتفكيك هذه الهيمنة وإعادة توازن القوى الدولية.