محمد كوكطاش: حين تصبح الكتابة مسؤولية وعبئاً
يسلط الأستاذ محمد كوكطاش الضوء على أزمة الخطاب والكتابة في زمن الجدل، منتقدًا الانشغال بالقضايا الخلافية التي تمزق وحدة المسلمين دون تحقيق فائدة حقيقية للأمة، ويدعو إلى توجيه الكلمة والجرأة نحو ما يخدم قضايا المسلمين ويعزز الوعي والمسؤولية بدل تعميق الانقسامات.
في الحقيقة أواجه صعوبة في إيجاد موضوع للكتابة، وقد يقول البعض: كيف يمكن الحديث عن صعوبة إيجاد موضوع للكتابة في ظل هذا الكم الكبير من القضايا المطروحة يوميًا وظهور مواضيع جديدة باستمرار؟
بل إن بعض المتابعين يرسلون لي رسائل تشجيعية، وأحيانًا استفزازية، من قبيل: "لماذا لا تكتب عن الموضوع الفلاني"؟
نعم، قد يجد البعض مادة غزيرة يكتب ويتحدث فيها كما يشاء، لكن كما قلت أنا لا أستطيع ذلك.
أولًا، لا أرغب في الخوض في موضوعات ميتة لا فائدة منها، كما أنني لا أرى جدوى في تكرار معلومات يمكن لأي شخص الوصول إليها بسهولة.
والأهم من ذلك، أنني أتجنب الخوض في قضايا ظلت الأمة لأكثر من أربعة عشر قرنًا عاجزة عن حسمها، وليست في جوهرها من القضايا المصيرية، بل أنصح الآخرين أيضًا بعدم الدخول فيها، وأتجنب قراءة ما يُكتب حولها.
وفي هذا الفضاء الرقمي، أنصح بعض الأصدقاء الذين يكتبون في هذه القضايا بما يُسمى "الجرأة" أن يتوقفوا قليلًا، وينظروا بإنصاف إلى ما يقدمونه: ماذا أضافوا للمسلمين؟ وماذا أخذوا منهم؟ هل يستمتعون بإعادة فتح جراح لم تُغلق منذ قرون؟
إن ما يُسمى "بالجرأة" الأولى أن تُوجَّه لله وللحق في مواجهة الكفر وأهله، لا أن تُستخدم ضد المسلمين أنفسهم، تمزيقًا وتشويهًا، فهل أصبح إثبات الذات لا يكون إلا عبر إيذاء المسلمين؟
لماذا لا يشعر الكفار بالقلق منكم، بينما يشعر كثير من المسلمين بالانزعاج منكم وتخوفهم منكم؟ أليس هذا معيارًا مهمًا يجب أن نتأمله؟
في الواقع هذا معيار مهم لمعرفة حقيقة أنفسنا: فلننظر إلى من حولنا، كيف يتعاملون معنا؟ هل يفتحون لنا قلوبهم بلا تردد، أم يشعرون منا بالقلق والحذر؟
أسأل الله أن يحفظنا جميعًا من الخطأ، ويجعل يوم الجمعة يوم بركة علينا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الأستاذ في كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين أرتوكلو، الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، أن ملايين المسلمين حول العالم أُجبروا على مغادرة أوطانهم بسبب الحروب والاضطرابات، مشددًا على أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيير المكان، بل في ضياع الهوية والقيم.
أكد أحد علماء الأزهر، أن على الحجاج اغتنام كل لحظة في بيت الله الحرام بالخشوع والعبادة، محذراً من الانشغال بالتصوير داخل الحرم المكي بما قد يشتت التركيز عن أداء المناسك.
دعا مشاركون من دول مختلفة خلال فعالية المولد النبوي في إسطنبول إلى تعزيز وحدة الأمة الإسلامية والتضامن فيما بينها، مؤكدين أن مواجهة الظلم لا تكون إلا بالاتحاد ونبذ الخلافات.