توجيهات دينية للحجاج المصريين حول التصوير أثناء الحج
أكد أحد علماء الأزهر، أن على الحجاج اغتنام كل لحظة في بيت الله الحرام بالخشوع والعبادة، محذراً من الانشغال بالتصوير داخل الحرم المكي بما قد يشتت التركيز عن أداء المناسك.
أشار العالم الأزهري محمد حمودة إلى أن التوجه إلى الكعبة والنظر إليها يعد من مظاهر العبادة، مؤكداً أن انشغال الحاج بأمور أخرى قد يضعف من روح الخشوع والارتباط بالمناسك.
ودعا حمودة المسلمين إلى تجنب ما يشتت التركيز أثناء أداء الشعائر، والتركيز على الذكر والتقرب إلى الله في هذه اللحظات المباركة، وفي السياق نفسه شدد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر، على أن الإفراط في التصوير أو الانشغال بتوثيق اللحظات قد ينقص من الأجر إذا كان على حساب حضور القلب في العبادة، مطالباً الحجاج بإعطاء الأولوية للجانب الروحاني للحج.
كما تطرق النجار إلى مسألة الأضحية، موضحاً أنه يجوز شراؤها بالتقسيط أو عبر وسائل تمويل مباحة إذا كان الشخص قادراً على السداد، سواء من خلال جمعيات أو اقتراض من الأقارب.
وأكد في المقابل ضرورة عدم تحميل النفس ما لا تطيق، باعتبار أن الأضحية سنة وليست فرضاً، محذراً من اللجوء إلى قروض ربوية دون قدرة على السداد، داعياً إلى اختيار ما يتناسب مع الإمكانات المادية لكل شخص. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الأستاذ في كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين أرتوكلو، الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، أن ملايين المسلمين حول العالم أُجبروا على مغادرة أوطانهم بسبب الحروب والاضطرابات، مشددًا على أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيير المكان، بل في ضياع الهوية والقيم.
يسلط الأستاذ محمد كوكطاش الضوء على أزمة الخطاب والكتابة في زمن الجدل، منتقدًا الانشغال بالقضايا الخلافية التي تمزق وحدة المسلمين دون تحقيق فائدة حقيقية للأمة، ويدعو إلى توجيه الكلمة والجرأة نحو ما يخدم قضايا المسلمين ويعزز الوعي والمسؤولية بدل تعميق الانقسامات.
دعا مشاركون من دول مختلفة خلال فعالية المولد النبوي في إسطنبول إلى تعزيز وحدة الأمة الإسلامية والتضامن فيما بينها، مؤكدين أن مواجهة الظلم لا تكون إلا بالاتحاد ونبذ الخلافات.