لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف رغم الحر؟
أفاد تقرير طبي من برلين بأن نزلات البرد والإنفلونزا لا تقتصر على فصل الشتاء، بل قد تظهر أيضاً في فصل الصيف فيما يُعرف بـ“إنفلونزا الصيف”، نتيجة عدوى فيروسية تنتقل بالطرق ذاتها التي تنتشر بها في المواسم الباردة، ما يعكس قدرة الفيروسات على الانتشار رغم ارتفاع درجات الحرارة.
رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لا تقتصر نزلات البرد والإنفلونزا على فصل الشتاء، إذ قد تظهر حالات تُعرف بـ"إنفلونزا الصيف"، نتيجة عدوى فيروسية تنتقل بطرق مشابهة لتلك التي تسجل في المواسم الباردة، ما يؤكد قدرة بعض الفيروسات على الانتشار في مختلف الظروف المناخية متى توفرت بيئة مناسبة لانتقالها.
وتزداد فرص الإصابة خلال موسم العطلات والسفر، حيث تشهد الأماكن العامة ازدحاماً ملحوظاً، إلى جانب الاستخدام المكثف لمكيفات الهواء والتباين الحراري بين البيئات الداخلية والخارجية، وهو ما قد يرهق الجهاز التنفسي ويجعله أكثر عرضة للعدوى.
وبحسب خبراء في معهد روبرت كوخ ببرلين أن هذه الحالات لا تُعد إنفلونزا موسمية بالمعنى الطبي، رغم تشابه أعراضها مثل الحمى والسعال وبحة الصوت، بل تنتج عن فيروسات مختلفة تسبب أعراضاً شبيهة بنزلات البرد.
ويعزو الخبراء انتشار هذه العدوى إلى عدة عوامل، أبرزها كثافة التجمعات خلال السفر والعطلات، واستخدام أجهزة التكييف التي قد تؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، إضافة إلى التغير المفاجئ بين درجات الحرارة داخل الأماكن المغلقة وخارجها، ما يضعف قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات.
كما يؤدي هذا التباين الحراري إلى إجهاد الجسم وجفاف الأغشية المخاطية، ما يسهل انتقال العدوى عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطاس أو التواصل المباشر بين الأشخاص.
وتشمل الأعراض عادة الحمى والصداع وآلام الحلق والآلام العامة، وتكون في الغالب خفيفة وتزول خلال أيام دون مضاعفات تُذكر.
وينصح الأطباء بالراحة، وشرب السوائل بكثرة، واتباع نظام غذائي صحي، مع تجنب استخدام المضادات الحيوية لعدم فعاليتها ضد الفيروسات، ومراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام.
وتؤكد المعطيات الطبية أن "إنفلونزا الصيف" لا تختلف من حيث آلية العدوى عن الإصابات الفيروسية الموسمية، وإنما ترتبط بعوامل بيئية وسلوكية تسهّل انتشارها، ويمكن الحد منها عبر الالتزام بإجراءات الوقاية والعناية بالصحة الشخصية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أظهرت دراسة علمية حديثة أن بذور البطيخ تتمتع بقيمة غذائية عالية، ولها إمكانات واعدة في مجال الأغذية الوظيفية.
يكشف خبراء التغذية أن تلبية احتياجات الجسم من المغنيسيوم لا تتطلب مكملات غذائية أو أطعمة باهظة الثمن، بل يمكن تحقيقها عبر نظام غذائي متوازن ومتنوع.
أعلن المكتب الوطني لسلامة سلسلة الأغذية في هنغاريا، اليوم الخميس، إعدام نحو ثلاثة آلاف خنزير، عقب تسجيل أول إصابات بمرض حمى الخنازير الأفريقية في مزارع البلاد، في وقت باشرت فيه السلطات تحقيقات لمعرفة مصدر العدوى ومخاطر انتشارها المحتملة.