علامات الشيخوخة والوهن قد تظهر على الجلد
أظهرت دراسة حديثة أن التغيرات التي تطرأ على الجلد، إلى جانب الميكروبات التي تعيش على سطحه، قد تحمل مؤشرات تساعد في رصد الشيخوخة البيولوجية والوهن، ما يعزز إمكانية الاعتماد على الجلد بوصفه نافذة تكشف بعض التغيرات التي يشهدها الجسم مع التقدم في العمر.
وركز الباحثون على الجلد باعتباره عضوًا حيويًا لا يقتصر دوره على حماية الجسم، بل يضم خلايا مناعية وميكروبات وإشارات كيميائية تتغير مع مرور الوقت، وأوضحوا أن هذه التغيرات قد تعكس بعض التحولات المرتبطة بالشيخوخة، وتوفر معلومات عن الحالة الصحية العامة للجسم.
ومع التقدم في العمر، يصبح الجلد أكثر جفافًا وأقل قدرة على ترميم نفسه، كما تطرأ تغيرات على تركيبته الميكروبية، وقد ترتبط هذه التحولات بزيادة الالتهاب وضعف الحاجز الجلدي وتراجع كفاءة الاستجابة المناعية، وهي عوامل يمكن أن ترتبط بدورها بالشيخوخة والوهن.
وفي هذا السياق، يعمل الباحثون على تطوير رقعة جلدية مزودة بإبر دقيقة تتيح أخذ عينات من الجلد والسوائل الموجودة فيه بطريقة طفيفة التوغل، ويهدف هذا الابتكار إلى تسهيل متابعة التغيرات المناعية والميكروبية المرتبطة بالتقدم في العمر دون الحاجة إلى إجراءات أكثر تدخلاً.
ويرى الباحثون أن سهولة الوصول إلى الجلد وإمكانية أخذ عينات منه بشكل متكرر قد تمنح العلماء فرصة لدراسة مسار الشيخوخة بصورة أكثر دقة، ورصد التغيرات التي تحدث مع مرور الوقت، بدل الاعتماد على مؤشرات يتم جمعها في مراحل متباعدة.
وقد تمهد هذه النتائج لتطوير أدوات جديدة تساعد في دراسة الشيخوخة البيولوجية والوهن، فضلًا عن تحسين فهم العوامل المرتبطة بالشيخوخة الصحية، وربما تطوير وسائل مستقبلية لرصد التغيرات الصحية في مراحل مبكرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أطهرت دراسات أن الشوفان يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة تصل إلى 10%.
تجتاح بنغلاديش موجة تفشٍّ واسعة لمرض الحصبة، أودت بحياة نحو ألف طفل، في أسوأ انتشار للمرض تشهده البلاد منذ عقود، وسط اكتظاظ المستشفيات بأطفال ورضّع يكافحون للبقاء على قيد الحياة.
أفاد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها تسجيل 1086 إصابة محلية بفيروس غرب النيل في 15 دولة أوروبية، منذ انطلاق موسم انتقال العدوى الحالي وحتى 3 سبتمبر/أيلول الجاري.