تحذير في نيجيريا من حمى لاسا قبيل موسم الجفاف
حذر مركز نيجيريا لمكافحة الأمراض والوقاية منها من ارتفاع محتمل في حالات حمى لاسا مع اقتراب موسم الجفاف، داعيًا المواطنين إلى اتخاذ إجراءات وقائية.
دعا مركز نيجيريا لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) المواطنين إلى اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من حمى لاسا، مع اقتراب موسم الجفاف الذي تشهد خلاله البلاد عادة ارتفاعًا في أعداد الإصابات.
وقال المدير العام للمركز، جيد إدريس، خلال اجتماع إعلامي وطني حول الأمن الصحي في العاصمة أبوجا: "إن حالات حمى لاسا تُسجل على مدار العام، لكنها ترتفع بصورة خاصة خلال الفترة الممتدة من نوفمبر/تشرين الثاني إلى أبريل/نيسان.
وأوضح إدريس أن تقييمات أجريت عقب التفشي السابق أظهرت وجود عدد من عوامل الخطر، من بينها التأخر في التوجه إلى المرافق الصحية، والعلاج الذاتي، وضعف مستوى النظافة، والتعرض للقوارض.
وأشار إلى أن المركز كثف استعداداته قبيل موسم الجفاف، موضحًا أن خطته تركز على تعزيز التشخيص والإبلاغ المبكر عن الحالات، والحد من التعرض للقوارض، وتسريع فحص العينات، ورفع قدرة العاملين الصحيين على التعرف على المرض وتشخيصه.
ودعا إدريس الأشخاص الذين تظهر عليهم الحمى أو أعراض أخرى، ولا سيما الذين تستمر أعراضهم رغم تلقي علاج للملاريا، إلى عدم مواصلة العلاج الذاتي والتوجه في أقرب وقت ممكن إلى أقرب منشأة صحية.
وتُعد حمى لاسا من أبرز تحديات الصحة العامة في نيجيريا، خصوصًا خلال موسم الجفاف.
ومنذ بداية العام، تم تأكيد 1035 إصابة بالمرض، فيما بلغ عدد الوفيات 252 حالة، وفق بيانات المركز. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من اتساع تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع انتقال الإصابات من بؤرتها الرئيسية في إقليم إيتوري إلى أقاليم مجاورة، وارتفاع الحالات بشكل ملحوظ في شمال كيفو.
ارتفعت حصيلة الوفيات جراء تفشي وباء إيبولا المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 3267 حالة، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 6757 حالة، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في البلاد.
يتفاقم الوضع في القطاع الصحي الكيني مع دخول إضراب الممرضين أسبوعه السادس، وسط تحذيرات الأطباء من الانضمام إلى الإضراب بسبب تزايد أعباء العمل ونقص الكوادر.