الكونغو الديمقراطية: ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 7672 حالة
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 7672 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 3699 وفاة، وسط استمرار تفشي الوباء في 63 منطقة موزعة على سبع مقاطعات.
أفادت التقارير بارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 7672 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات جراء الوباء المستمر في البلاد إلى 3699 وفاة.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يؤثر تفشي الوباء في 63 منطقة تابعة لسبع مقاطعات في البلاد، بينما بلغت نسبة متابعة الأشخاص المخالطين للمصابين 79.9 بالمئة.
ووفقًا للبيانات ذاتها، سُجّلت 7672 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم بسبب المرض 3699 شخصًا.
وأشارت الوزارة إلى أن 1879 شخصًا تعافوا من المرض حتى الآن، موضحةً تسجيل 15 حالة تعافٍ جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينها 13 حالة في مقاطعة إيتوري.
فيروس إيبولا:
يسبب فيروس إيبولا نوعًا من الحمى النزفية، وقد ظهر للمرة الأولى عام 1976 من خلال تفشّيين متزامنين، أحدهما في مدينة نزارة بالسودان، والآخر في مدينة يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأُطلق اسم إيبولا على المرض نسبةً إلى نهر إيبولا، بعدما بدأ التفشي في قرية تقع بالقرب من النهر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكان فيروس إيبولا قد انتشر في غرب أفريقيا في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، وخلال التفشي الذي شهدته غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2017، أُصيب نحو 30 ألف شخص بالفيروس، فيما توفي أكثر من 11 ألفًا من المصابين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 8067 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 3901، مع استمرار تفشي المرض في 7 مقاطعات، وسط تحديات تعرقل جهود مكافحته.
بدأت أفغانستان أعمال إنشاء مصنع كبير لإنتاج الأدوية في ولاية قندهار جنوبي البلاد، باستثمار قدره 30 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاكتفاء الصناعي وتقليل الاعتماد على الأدوية المستوردة.
يتزايد انتشار فيروس غرب النيل في مناطق عدة من أوروبا، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وطول فترات الطقس الدافئ، وسط تحذيرات من أن هذه الظروف تساعد على زيادة أعداد البعوض الناقل للفيروس.