مروان أبو راس: إغلاق المسجد الأقصى يهدف لفرض السيطرة وتهيئة الواقع لتغييرات خطيرة
قال رئيس لجنة القدس وفلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن إغلاق المسجد الأقصى لا يرتبط بدواعٍ أمنية كما يُعلن، بل يأتي ضمن خطوات لفرض السيطرة عليه وتهيئة الأجواء لتغييرات مستقبلية، داعياً الحكومات الإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة لحماية المقدسات.
قال الدكتور مروان أبو راس، رئيس لجنة القدس وفلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن إغلاق المسجد الأقصى لا يمكن تبريره بالذرائع الأمنية التي تُطرح في ظل التوترات الإقليمية، مؤكداً أن ما يجري يعكس – بحسب وصفه – توجهاً لفرض السيطرة على المسجد وتغيير واقعه القائم.
وفي حوار مع وكالة إيلكا للأنباء، أوضح أبو راس أن منع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى لا يترافق مع إجراءات مماثلة تجاه المستوطنين، الذين ما زالوا يدخلون إلى البلدة القديمة في القدس ويتجولون في ساحاتها ويؤدون طقوساً دينية بالقرب من حائط البراق، معتبراً أن ذلك يشير إلى أن دوافع الإغلاق تتجاوز الاعتبارات الأمنية.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات قد تمثل مرحلة ضمن مسار أوسع يهدف إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بعد سنوات من الحديث عن تقسيم زماني ومكاني في ساحاته، محذراً من أن بعض الطروحات المتداولة في الأوساط الإسرائيلية تتحدث عن تغييرات جذرية قد تطال موقع المسجد مستقبلاً.
وأكد أبو راس أن قضية المسجد الأقصى تمثل، بالنسبة للمسلمين، قضية دينية وعقائدية، نظراً لمكانته باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مشدداً على أن منعه من الصلاة فيه يُعد – وفق رأيه – اعتداءً على مقدسات المسلمين.
ودعا الحكومات في الدول الإسلامية، في الشرق الأوسط وآسيا والعالم الإسلامي، إلى اتخاذ مواقف أكثر حزماً للدفاع عن المقدسات الإسلامية، مشيراً إلى أن هذه الدول تمتلك الإمكانات والقدرات السياسية والعسكرية التي تخولها التحرك لحماية المسجد الأقصى ووقف الانتهاكات بحقه.
(ILKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر نائب رئيس اتحاد العلماء الملا بشير شيمشك من أن تعقيد الزواج بسبب المطالب المادية والشروط الباهظة يدفع الشباب إلى الابتعاد عن الزواج ويعرضهم لمشكلات ومخاطر كبيرة، داعيًا الأسر إلى تيسير إجراءات الزواج بما يتوافق مع الضوابط الإسلامية.
أكد رئيس المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث السياسية محمد صالح، أن إفريقيا تمضي نحو تعزيز مكانتها كفاعل أكثر تأثيرًا في السياسة العالمية، مستندة إلى ما تمتلكه من ثروات وموارد طبيعية هائلة، إلى جانب طاقاتها البشرية الشابة، وأشار إلى أن حسن إدارة هذه الموارد يمثل عاملًا أساسيًا في تحقيق القارة لمكانة دولية أقوى، محذرًا من أن تحوّل التنافس الدولي على إفريقيا إلى صراعات ومنافسة سلبية قد يفاقم المشكلات التي تواجهها القارة ويخلق تحديات خطيرة أمام استقرارها وتنميتها.
قال المحامي طاهر زمان: "إن المزاعم التي أثارتها وثائق جيفري إبستين، إلى جانب ما تشهده غزة، تكشف تناقضًا بين خطاب الغرب بشأن حقوق الإنسان والقانون الدولي وبين ممارساته"، معتبرًا أن مفهوم "قانون الأقوى" بات يتقدم على العدالة في النظام الدولي.
دعا رئيس وقف قافلة الأمل في بطمان، نور الدين تيمور، المحسنين إلى دعم مشروع إنشاء مبنى للتعليم والتطوير داخل مجمع مستشفى الشفاء في غزة.