المحامي طاهر زمان: وثائق إبستين وغزة تثيران تساؤلات حول مفهوم حقوق الإنسان في الغرب
قال المحامي طاهر زمان: "إن المزاعم التي أثارتها وثائق جيفري إبستين، إلى جانب ما تشهده غزة، تكشف تناقضًا بين خطاب الغرب بشأن حقوق الإنسان والقانون الدولي وبين ممارساته"، معتبرًا أن مفهوم "قانون الأقوى" بات يتقدم على العدالة في النظام الدولي.
قال المحامي طاهر زمان: "إن الجدل الذي أثارته وثائق رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، إلى جانب التطورات في قطاع غزة، يعيدان طرح تساؤلات بشأن مفهوم حقوق الإنسان والقانون الدولي في الغرب"، معتبرًا أن هناك فجوة بين الخطاب الغربي والممارسات على أرض الواقع.
وفي تصريحات لمراسل وكالة إيلكا، قال زمان: "إن وثائق إبستين وما تضمنته من مزاعم أثارت نقاشًا واسعًا حول منظومة العدالة وحقوق الإنسان"، مشيرًا إلى أن الغرب لطالما قدم نفسه نموذجًا في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل.
وأضاف أن ما ظهر في الوثائق كشف "الوجه الحقيقي" للنظام الذي طالما جرى تقديمه بوصفه نموذجًا في هذه المجالات، معتبرًا أن التطورات الأخيرة تكفي لطرح تساؤلات جدية بشأن الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان.
"نرى الأمر ذاته في البوسنة والهرسك"
وأشار زمان إلى حرب البوسنة والهرسك، قائلًا إن الدول الغربية تعاملت معها لسنوات باعتبارها مجرد حرب، رغم ما وصفه بوقوع إبادة جماعية وعمليات قتل واسعة بحق آلاف البوسنيين، مضيفًا أن ما حدث وثقته أدلة وشهادات.
واعتبر أن هذه الوقائع، إلى جانب ما يجري اليوم، تُظهر، من وجهة نظره، أن التعامل مع قضايا حقوق الإنسان لا يجري وفق معيار واحد.
"غزة أكدت الأمر مجددًا"
وتطرق زمان إلى الوضع في قطاع غزة، منتقدًا مواقف الدول الغربية تجاه "الإبادة الجماعية" هناك.
وقال: "إن قتل المدنيين والأطفال واستهداف المستشفيات لم يقابله"، بحسب رأيه، رد فعل غربي يتناسب مع حجم الأحداث، مشيرًا إلى أن إسبانيا كانت من بين الدول التي أبدت موقفًا مختلفًا.
وأضاف أن استمرار وصف الفلسطينيين بأنهم "إرهابيون" رغم سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، بحسب تعبيره، يعكس ازدواجية في التعامل مع حقوق الإنسان وحقوق الأطفال.
انتقادات للولايات المتحدة في قضية إبستين
وقال زمان: "إن وثائق إبستين أصبحت متاحة للرأي العام"، مدعيًا أن عددًا من الشخصيات الأمريكية البارزة التي أُثيرت حولها مزاعم مرتبطة بالقضية لم تخضع للتحقيق.
واعتبر أن عدم إجراء تحقيقات بحق المتهمين، إلى جانب ما وصفه بإصدار قرارات مرتبطة بالحروب وسقوط الضحايا في إيران وغزة، يكشف عن "ازدواجية" الولايات المتحدة والدول الغربية في التعامل مع حقوق الإنسان.
"القانون الدولي هو قانون الأقوى"
وفي حديثه عن القانون الدولي، قال زمان: "إن عدم محاسبة أشخاص رغم وجود وثائق وأدلة"، يثير تساؤلات حول فاعلية القانون الدولي والقانون الأمريكي بالنسبة إلى الشعوب التي لا تمتلك نفوذًا سياسيًا.
وأضاف أن مفاهيم القانون الدولي وحقوق المرأة والطفل وحقوق الإنسان تُطبّق، بحسب تقييمه، وفق موازين القوة، معتبرًا أن "قانون الأقوى" هو الذي يحكم النظام الدولي في كثير من الحالات.
"ثقتنا كاملة بالعدالة الإلهية"
وفي ختام حديثه، أعرب زمان عن أمله في محاسبة الأشخاص الذين تثبت مسؤوليتهم عن الانتهاكات الواردة في قضية إبستين، وتوقيع أقسى العقوبات بحقهم.
وأضاف أنه إذا لم تتحقق العدالة في الدنيا، فإن ثقته تبقى كاملة بـ"العدالة الإلهية". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر نائب رئيس اتحاد العلماء الملا بشير شيمشك من أن تعقيد الزواج بسبب المطالب المادية والشروط الباهظة يدفع الشباب إلى الابتعاد عن الزواج ويعرضهم لمشكلات ومخاطر كبيرة، داعيًا الأسر إلى تيسير إجراءات الزواج بما يتوافق مع الضوابط الإسلامية.
أكد رئيس المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث السياسية محمد صالح، أن إفريقيا تمضي نحو تعزيز مكانتها كفاعل أكثر تأثيرًا في السياسة العالمية، مستندة إلى ما تمتلكه من ثروات وموارد طبيعية هائلة، إلى جانب طاقاتها البشرية الشابة، وأشار إلى أن حسن إدارة هذه الموارد يمثل عاملًا أساسيًا في تحقيق القارة لمكانة دولية أقوى، محذرًا من أن تحوّل التنافس الدولي على إفريقيا إلى صراعات ومنافسة سلبية قد يفاقم المشكلات التي تواجهها القارة ويخلق تحديات خطيرة أمام استقرارها وتنميتها.
دعا رئيس وقف قافلة الأمل في بطمان، نور الدين تيمور، المحسنين إلى دعم مشروع إنشاء مبنى للتعليم والتطوير داخل مجمع مستشفى الشفاء في غزة.