حزب الهدى يحيي ذكرى اغتيال علي شكري بك وتصفه بنقطة تحوّل في التاريخ السياسي التركي
أصدر حزب الهدى بيانًا بمناسبة مرور 103 أعوام على اغتيال النائب في البرلمان التركي الأول علي شكري بك، أكدت فيه أن اغتياله شكّل محطة مفصلية في التاريخ السياسي، معتبرة أنه كان صوتًا قويًا في الدفاع عن إرادة الشعب ومعارضًا للتوجهات السياسية في تلك المرحلة.
أصدر حزب الهدى بيانًا رسميًا بمناسبة الذكرى الـ103 لاغتيال النائب في الدورة الأولى من مجلس الأمة التركي الكبير عن طرابزون، علي شكري بك، الذي قُتل في 27 مارس/آذار 1923 إثر عملية اغتيال وُصفت بأنها مدبرة.
وجاء في البيان أن علي شكري بك كان من أبرز الشخصيات السياسية خلال مرحلة النضال الوطني، حيث عُرف بدفاعه عن العدالة والحرية وتمسكه بإرادة الشعب، إضافة إلى دوره البارز داخل البرلمان الأول كنموذج للمسؤولية التمثيلية.
وأشار البيان إلى أن اغتياله لم يكن مجرد استهداف لشخصية سياسية، بل كان – بحسب تعبيره – إسكاتًا لصوت قوي كان يدافع عن إرادة الأمة، معتبرًا أن الحادثة تمثل واحدة من أبرز نقاط التحول في التاريخ السياسي التركي، خاصة في ظل ما تبعها من تغيّرات في الحياة السياسية.
كما تطرّق البيان إلى مواقف علي شكري بك خلال مفاوضات مؤتمر لوزان، حيث عُرف بمعارضته لما وصفه بـ"التنازلات"، مؤكدًا حرصه على عدم التفريط في المكاسب التي تحققت خلال حرب الاستقلال.
وأضاف حزب الهدى أن الراحل لم يكن ناشطًا سياسيًا فحسب، بل كان أيضًا مهتمًا بقضايا العالم الإسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إلى جانب اهتمامه بالحفاظ على القيم الدينية والمجتمعية.
وفي ختام البيان، استُحضرت شهادة أحد معاصريه، حسن بصري بك، الذي وصفه بأنه كان رجلًا مخلصًا لدينه، كرّس حياته في سبيل ما يؤمن به، مؤكدة إحياء ذكراه بالدعاء والترحم عليه. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت أستراليا اليوم الجمعة عن فرض حزمة من العقوبات على أفراد وشركات كورية شمالية، متهمة إياهم بالضلوع في أنشطة إلكترونية غير قانونية وممارسات احتيالية لتوظيف عاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وجه مستشار رئيس الوزراء العراقي اتهامات إلى طهران بالتدخل في الشؤون العراقية، محمّلا إياها مسؤولية ممارسات قال إنها تهدد أمن البلاد وتضر باقتصادها، من بينها تهريب المخدرات وتجاوز السيادة عبر دخول شخصيات مرتبطة بها بطرق غير رسمية.
استقبل وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" نظيرته الكندية "أنيتا أناند" في العاصمة أنقرة، حيث عقد الجانبان اجتماعاً في مقر وزارة الخارجية.
انتقد نائب رئيس حزب الهدى ورئيس شؤون التعليم فيه، يحيى أوغراش، قرار أذربيجان منع 31 مواطنًا تركيًا من دخول أراضيها، بينهم هو، على خلفية تصريحاتهم بشأن حظر الحجاب في المؤسسات التعليمية.