سوريا.. مقاتلون أوزبك يتوعدون بالانسحاب من وزارة الدفاع
عاد ملف المقاتلين الأجانب في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد بيان صادر عن مجموعة من المقاتلين الأوزبك تحدثوا فيه أن دمشق تقوم بممارسة ضغوط عليهم وتهديدهم بالترحيل والاعتقال.
في تطور جديد يعيد ملف المقاتلين الأجانب إلى الواجهة في سوريا، تصاعد التوتر بين مجموعة من المقاتلين الأوزبك والدولة السورية على خلفية اتهامات متبادلة وضغوط أمنية متزايدة في الشمال السوري.
وأفاد بيان صادر عن مقاتلين أوزبك بأنهم يتعرضون لضغوط وتهديدات بالترحيل والاعتقال، مع رفضهم الانخراط في صفوف الجيش السوري أو التلويح بالانسحاب من التشكيلات التي تم دمجهم فيها، ما يعكس حالة احتقان داخل صفوفهم تجاه المؤسسة العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر أمني مستمر في محافظة إدلب، حيث شهدت الفترة الأخيرة حملات أمنية واعتقالات طالت مقاتلين أجانب، تخللتها إجراءات مشددة وانتشار عسكري واسع ومداهمات في عدد من المناطق.
كما تشير تقارير ميدانية إلى تكرار عمليات الاستهداف والاعتقال لمقاتلين من جنسيات مختلفة، بينهم أوزبك وتركستان، وسط احتجاجات واشتباكات متقطعة تعكس هشاشة التفاهمات القائمة بين هذه المجموعات والسلطات السورية.
ويرى مراقبون أن هذا التوتر يكشف أزمة متصاعدة في إدارة ملف المقاتلين الأجانب، في ظل غياب صيغة نهائية واضحة لتنظيم وضعهم أو دمجهم داخل البنية العسكرية، بما يضمن الاستقرار الأمني في مناطق النفوذ. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن حزب الهدى عزمه اتخاذ إجراءات قانونية بحق رجل الأعمال رحمي كوتش على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل بشأن النساء الكرديات، مؤكداً أن هذه العبارات تنطوي على تمييز وإساءة للكرامة الإنسانية، وأن الحزب سيتابع القضية قانونياً حتى نهايتها.
قدّم رجل الأعمال التركي رحمي كوتش اعتذاراً على خلفية التصريحات التي أثارت انتقادات واسعة بسبب ما اعتُبر إساءة للنساء، مؤكداً أنه لم يكن يقصد استهداف أي فئة أو هوية.
طالب حزب الهدى رجل الأعمال التركي رحمي كوتش بتقديم اعتذار فوري للنساء الكرديات بسبب تصريحات اعتبرها الحزب مسيئة ومهينة، مؤكداً أن كرامة المرأة لا يجوز أن تكون موضع سخرية أو انتقاص.