المسلمون في أوغندا يحاولون أن يعيشوا دينهم في ظروف صعبة
يحاول الأطفال الأفارقة تلقي التعليم الديني في ظل ظروف صعبة بدون القرآن الكريم أو في الأماكن المفتوحة أو غير مرتب.
يضطر الأطفال في القارة الأفريقية أن يتعلموا معرفة القراءة والكتابة والمعرفة الدينية الأساسية في ظل ظروف صعبة بسبب المستحيلات.
يحاول الأطفال الأوغنديون الذين لا يملكون دفتراً وأقلامًا وكتبًا أن يتعلموا القرآن عن طريق كتابة الرسائل على الألواح المدمرة.
في أوغندا ، حيث تكون أنشطة المبشرين على مستوى عالٍ جدًا ، يقوم المسلمون بأنشطة وأعمال إسلامية في ظل ظروف صعبة للغاية.
نظرًا لأن معظم المناطق الريفية لا يوجد بها مساجد، فإن المسلمين يقومون بأداء عباداتهم على بعض الأشجار والقصب التي يرقدون عليها.
يتلق547 طفلاً التعليم في القرآن الكريم في قرية نانونو بمنطقة إيرينغا في بوييندي، أوغندا.
وصرح الإمام عبد الكريم إلياس، الذي يدرس الأطفال القرآن، أنهم يريدون العيش ونشر الإسلام مثل نبينا محمد مصطفى ﷺ.
قال الملا عبد الكريم "نحن هنا نحاول أن نعيش الإسلام بكل ما بوسعنا. لكن إمكانياتنا محدودة للغاية، لدينا الكثير من الاحتياجات اليومية."
وأشار إلى أن المسلمين في المنطقة أكثر حاجة إلى المسجد والمدرسة، ومركز صحي.
وأكد على أن هناك كنيسة في المنطقة، ولكنه لا يوجد أي مسجد، ويريد المسلمون في المنطقة أن يبنوا مسجدا ولكنه لا توجد الإمكانية، لذلك، يحتاجون إلى التبرعات لبناء المسجد.
كما أفاد أن هناك 547 طفل يتعلمون القرآن الكريم بإماكانيات ناقصة.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت وثائق مسرّبة عن تعاون عسكري وأمني واسع بين شركة "إلبيت سيستمز" الصهيونية وأوغندا، امتد لسنوات وشمل تزويد القوات الأوغندية بطائرات مسيّرة وأنظمة متطورة للاستخبارات والمراقبة، إلى جانب إنشاء بنية تحتية عسكرية وتطوير قدرات هجومية.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن قطاع غزة مقبل على مخاطر صحية متزايدة مع اقتراب فصل الشتاء وموسم الأمطار، في ظل انتشار المخيمات العشوائية وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي وتراكم النفايات، إلى جانب استمرار تراجع قدرة المنظومة الصحية على مواجهة الأمراض والأوبئة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدة علي السالم الجوية التي تتمركز فيها قوات أمريكية في الكويت، مؤكدًا مقتل عدد كبير من الجنود الأمريكيين وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة.
شنّت قوات الاحتلال هجومًا واسعًا على منطقتي الكتيبة وأنصار غربي مدينة غزة، بالتزامن مع تسلل قوة خاصة صهيوينة إلى المنطقة، وسط قصف جوي مكثف وإطلاق نار كثيف، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وسيدة، وإصابة آخرين.