الاحتلال يشن حملة اعتقالات شرسة في الضفة الغربية
شنت قوات الاحتلال، حملة دهم واعتقالات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، بينهم نائب في المجلس التشريعي وأسرى محررون، وسط اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر والنائب في المجلس التشريعي الشيخ خالد سليمان، والأسير المحرر فتحي العتوم، والشاب محمد النبهان، والأسير المحرر عماد جمال أبو الهيجا نجل القيادي جمال أبو الهيجا، والأسير المحرر محمد عزمي نشرتي.
واحتجزت قوات الاحتلال الشاب أحمد نشرتي بعد استجوابه، فيما شهد مخيم جنين مواجهات عنيفة، أطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص والغاز المسيل للدموع.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر أحمد عواد من منطقة المخفية، وداود صالح بعد اقتحام منزله في مخيم العين، وعبد الرحمن أيوب عصيدة من بلدة تل غرب نابلس، وكرم عيسى داود ولؤي تيسير دويكات من بلدة بيتا جنوب نابلس.
وفي رام الله، اعتقلت الأسير المحرر خلدون البرغوثي من قرية كوبر قضاء رام الله، وعهد الريماوي من بيت ريما، وقصي عمر خراز من بلدة سلواد.
واعتقلت قوات الاحتلال الشابين خليل فؤاد أبو يعقوب، وعلي محمود القاق، بعد مداهمة بلدة كفر حارس في سلفيت.
وتواصل قوات الاحتلال اعتقالاتها واعتداءاتها اليومية بحق المواطنين في مناطق مختلفة بمدن وبلدات وقرى الضفة الغربية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن حل مشكلات السودان يجب أن يتم عبر الحوار الداخلي بين السودانيين، رافضًا ما وصفها بـ"الأجندات الخارجية" المفروضة على الشعب السوداني.
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عن وجود فارق بين البيانات التي ينشرها البنتاغون بشأن الخسائر البشرية في الحرب الأمريكية على إيران، والمعلومات الواردة في السجلات الداخلية.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة، في خطوة اعتبرها الباحث في شؤون القدس، زياد أبو أبحيص، جزءاً من مسار يهدف إلى عسكرة المسجد الأقصى وتقسيم أماكن العبادة مكانياً، مشيراً إلى أن تسيير دوريات مسلحة بين المصلين أثناء الصلاة تحول منذ عام 2024 إلى ممارسة جديدة يجري تكريسها.
بدأ نحو 700 ألف طالب في قطاع غزة العام الدراسي 2026-2027، رغم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب، إلا أن عودتهم إلى التعليم لا تتم في مدارس آمنة وسليمة، بل في خيام ومراكز تعليم مؤقتة وعبر التعليم عن بُعد.