محكمة ماليزية تحكم على رئيس الوزراء الماليزي السابق بالسجن 12 عاما
أدانت محكمة ماليزية اليوم الثلاثاء (28 يوليو/ تموز)، رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق، بإساءة استغلال السلطة فيما يتعلق بفضيحة مالية بمليارات الدولارات في صندوق الاستثمار الحكومي.
أصدرت المحكمة حكما على رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق بالسجن 12 عاما، وغرامة قدرها 210 ملايين رينغيت (49.4 مليون دولار).
وقضت المحكمة كذلك بسجنه عشر سنوات عن كل واحدة من ثلاث تهم بخيانة الأمانة وثلاث تهم بغسل الأموال من أجل الحصول بشكل غير قانوني على نحو عشرة ملايين دولار من وحدة إس.أر.سي التي كانت تابعة للصندوق.
وواجه نجيب سبعة اتهامات بخيانة الأمانة وغسل الأموال واستغلال النفوذ من أجل الحصول بشكل غير قانوني على نحو عشرة ملايين دولار من شركة إس.آر.سي التابعة لصندوق الاستثمار الحكومي (1إم.دي.بي)، وهي اتهامات ينفيها.
وهذه نسبة ضئيلة من الأموال التي يُتهم نجيب بالحصول عليها بشكل غير قانوني من الصندوق. ووفق الادعاء فإن أكثر من مليار دولار من أموال الصندوق وصلت إلى حساباته الشخصية ويواجه بشأنها إجمالا 42 اتهاما جنائيا.
وتقول الولايات المتحدة والسلطات الماليزية إن 4.5 مليار دولار في المجمل يُعتقد أنها سُرقت من الصندوق الذي أسسه نجيب واستخدمت في أرجاء مختلفة من العالم لشراء قطع فنية ويخت فاخر وتمويل فيلم (وولف أوف وول ستريت) "ذئب وول ستريت".
وقال مسؤولون أمريكيون إن حجم الأموال المسروقة "من الشعب الماليزي مذهل" ووصف وزير العدل الأمريكي السابق جيف سيشنز الفضيحة بأنها أسوأ أشكال الفساد الحكومي.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" توقيع اتفاق مع نظيره الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" لتزويد كييف برادارات وأنظمة دفاع جوي، في ظل استمرار الضغوط على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
أكدت الخطوط الجوية الإيرانية استمرار رحلاتها الدولية إلى إسطنبول وباكو والنجف، مشيرةً إلى أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار أو توجيه رسمي بوقف الرحلات أو تعليقها، وذلك رغم تهديدات واشنطن بفرض عقوبات على الشركات التي تقدم خدمات للطائرات الإيرانية.
وثّق تقرير جديد ممارسات قال مركز حَمَلة إنها قيود رقمية طالت محتوى متضامنًا مع الفلسطينيين في عدد من الدول الأوروبية، شملت حذف منشورات وتعليق حسابات وتقييد الوصول، محذرًا من تأثير سياسات المنصات والضغوط الحكومية والتشريعات على حرية التعبير.
تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى حزب اليسار ومرشحته لمنصب رئاسة حكومة ولاية برلين "إليف إرالب" بعد تصدر الحزب نتائج انتخابات برلمان الولاية، وسط اتهامات بمعاداة السامية بسبب مواقف منتقدة للحكومة الصهيونية.