ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار بيروت الى 137 وفاة
ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار بيروت الى 137 وفاة على الأقل وأكثر من خمسة آلاف جريح جراء الانفجار الضخم الذي وقع الثلاثاء في مرفأ بيروت.
وأعلن وزير الصحة حمد حسن أن حصيلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت وصلت حتى ساعة متأخرة من الليل إلى 137 شهيدا وحوالى 5000 جريح، مشيرا إلى أنه لا يزال هناك عشرات المفقودين.
واكد على أن زهاء 250 ألف شخص أصبحوا بلا منازل تصلح للسكن بعد أن حطمت الموجة التفجيرية واجهات المباني، وأطاحت بالأثاث في الشوارع وهشمت النوافذ على بعد أميال من موقع الانفجار.
ولفت الى ان "الاتصالات مستمرة مع الدول العربية والأوروبية لتأمين المساعدات الطبية للبنان، ويجري التنسيق لتوحيد اللوائح حسب الاولويات، وما هو مطلوب اليوم اقامة المستشفيات الميدانية في مناطق العاصمة، ومنها مستشفيات عسكرية".
وأوضح أن "مجلس الوزراء أصر على الاقامة الجبرية كدليل على محاسبة المسؤولين، وكإشارة الى ان القانون سيكون له الصوت الغالب في هذا الموضوع".
وعن ملف كورونا، تخوف حسن من ارتفاع في الاصابات في الايام العشرة المقبلة، لافتا الى ان "اسعاف الجرحى وفقدان مستلزمات الوقاية قد يكون أثر على عدد اصابات كورونا"، مؤكدا ان "جزءا من المستشفيات الميدانية سيخصص لاصابات كورونا."(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم مسلح استهدف مدرسة في جنوب الفلبين إلى 6 قتلى، فيما أصيب 17 شخصاً بجروح خطيرة، وسط استمرار التحقيقات وتعليق الدراسة في جميع مدارس المنطقة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة النفط "ترند" التي ترفع علم توغو أثناء محاولتها العبور بشكل غير قانوني من مضيق هرمز، مشيراً إلى اندلاع حريق على متنها عقب استهدافها.
أُعدّت جهات دولية وأممية وعربية في قطاع غزة خطة طوارئ للتعامل مع مئات المباني المتضررة والمتصدعة التي باتت مهددة بالانهيار، في ظل المخاطر التي خلّفتها الحرب على الأبنية والسكان، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات دولية وأممية وعربية.
لقي شخصان على الأقل مصرعهما جراء إطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين، في حادثة تعد الثالثة من نوعها التي تشهدها مؤسسة تعليمية في البلاد منذ يونيو/حزيران، بحسب مسؤول في هيئة محلية لإدارة الكوارث.