الأمم المتحدة: هطول الأمطار الغزيرة في اليمن ترك الآلاف دون مأوى ملائم
تسببت الأمطار والسيول التي اجتاحت اليمن في الأسابيع الأخيرة بوفاة 172 شخصًا على الأقل في أنحاء البلاد بينهم أطفال ونساء وإصابة المئات، بحسب مسؤولين محليين اليوم الأربعاء.
وأدت الأمطار الغزيرة التي تتساقط منذ منتصف تموز/يوليو الماضي إلى تدمير العديد من المباني والمنشآت، كما تضررت مواقع على لائحة التراث العالمي لليونسكو، وخاصة في صنعاء القديمة وشبام وزبيد.
وأعلنت وزارة الصحة في الحكومة اليمنية بصنعاء ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 131 و124 مصاباً.
وبحسب الوزارة فإن "106 منازل ومنشآت خاصة وعامة تضررت كليا، وتضررت 156 جزئيا" حتى 7 من آب/اغسطس.
ودمرت بعض المباني في صنعاء القديمة بشكل كلي أو جزئي نتيجة استمرار هطول الامطار الغزيرة.
وحذّرت الأرصاد الجوية اليمنية من استمرار هطول الأمطار الغزيرة في محافظات مختلفة.
أعربت وكالة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) في بيان الثلاثاء عن "أسفها الشديد للخسائر في الأرواح والممتلكات في عدد من المراكز التاريخية في اليمن، بما في ذلك مواقع التراث العالمي في زبيد وشبام وصنعاء، وخاصة في الأيام الأخيرة في أعقاب الظروف الجوية القاسية التي اكتسحت البلاد".
وبحسب اليونيسكو فإن الأضرار الناجمة عن الأمطار تعرض "حياة سكان هذه المراكز التاريخية للخطر، تاركةً البعض دون مأوى ملائم، مع تفاقم الوضع المتردي بالفعل بالنسبة للعديد من الآخرين. كما تهدد الظروف المناخية بقاء التراث الثقافي الفريد لليمن".
وتعتبر الأمم المتحدة أن الوضع في اليمن أسوأ أزمة إنسانية بحيث يحتاج أكثر من 80% من السكان أي 24 مليون شخص، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية.
ويشهد اليمن حربا يقودها التحالف السعودي منذ آذار/مارس 2015، ومذاك الحين، قتل عشرات آلاف المدنيين بينهم آلاف الاطفال في ضربات جوية وعمليات قصف نفذها التحالف.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و670 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته: "إن تحركات روسيا تمثل علامة ضعف ودليلًا على عدم تمكنها من تحقيق ما تريده في أوكرانيا"، مؤكدًا أن الحلف سيواصل دعم كييف والحفاظ على وحدته في مواجهة موسكو.
تتجه لندن إلى حظر واردات المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، ومنع الشركات من تقديم خدمات مرتبطة بها، في خطوة تؤكد بها رفضها للتهجير القسري وعنف المستوطنين وانتهاك حقوق الفلسطينيين.
طالب حزب الرؤية السويدي باحترام حقوق المسلمين في البلاد ومواجهة أشكال التمييز التي يتعرضون لها، مؤكدًا أن حماية حقوق الأقليات وحرية المعتقد تمثلان جزءًا أساسيًا من صون الديمقراطية السويدية.