الصين تعلن خطة من 10 بنود لإعادة ربط العلاقات مع تايوان وسط مؤشرات تهدئة حذرة
أعلنت الصين عن حزمة من الإجراءات لإعادة تفعيل بعض الروابط مع تايوان، تشمل استئناف الرحلات الجوية المباشرة، وتخفيف القيود على استيراد المنتجات التايوانية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي.
كشفت الصين عن خطة جديدة مكونة من 10 بنود تهدف إلى إعادة تنشيط بعض جوانب العلاقة مع تايوان، في ظل مساعٍ لإعادة فتح قنوات التواصل بعد سنوات من التوتر السياسي.
وتشمل هذه الخطوات استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين عدد من المدن الصينية الرئيسية وتايوان، مثل شيآن وأورومتشي وهاربين وكونمينغ ولانتشو، رغم أن التفاصيل التنفيذية لهذه الرحلات لم تُحسم بعد.
كما أعلنت بكين عن نيتها إعادة فتح باب استيراد المنتجات الزراعية والبحرية من تايوان بشكل تدريجي، بشرط استيفائها للمعايير المطلوبة، بعد أن كانت قد فرضت قيودًا على هذه المنتجات منذ عام 2021، خاصة على سلع مثل الأناناس.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع زيارة زعيم حزب الكومينتانغ المعارض في تايوان، تشنغ لي-وون، إلى بكين، وهي أول زيارة من نوعها لزعيم الحزب منذ نحو عقد.
وخلال الزيارة، التقى تشنغ بالرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث شدد الطرفان على أهمية السلام، دون الكشف عن خطوات عملية محددة.
من جهتها، أشار "مكتب شؤون تايوان" التابع للحزب الشيوعي الصيني إلى إمكانية إنشاء آلية تواصل طويلة الأمد بين الحزب الشيوعي الصيني وحزب الكومينتانغ، في خطوة قد تسهم في تعزيز الحوار السياسي غير الرسمي بين الجانبين.
وعلى صعيد البنية التحتية، أعادت الصين طرح مشاريع لربط جزر كينمن وماتسو التابعة لتايوان بالبر الرئيسي عبر جسور، إلى جانب خطط لتزويد هذه الجزر بالمياه والطاقة من مقاطعة فوجيان الصينية.
كما تضمنت الخطة إجراءات لدعم التعاون الاقتصادي والسياحي، من بينها استئناف الرحلات السياحية الفردية من مدينتي شنغهاي وفوجيان إلى تايوان، وتشجيع الشركات التايوانية الصغيرة والمتوسطة على الاستثمار والعمل داخل الصين، بالإضافة إلى تسهيل عرض المحتوى الإعلامي التايواني في السوق الصينية.
في المقابل، أكدت السلطات التايوانية أنها ستواصل العمل على تنويع أسواق التصدير لدعم المزارعين والشركات المحلية، في ظل استمرار التحديات السياسية مع بكين.
ورغم أن تايوان تتمتع بحكم ذاتي، فإن الصين لا تزال تعتبرها جزءًا من أراضيها، وهو ما يبقي التوتر قائمًا، خاصة منذ وصول الرئيسة السابقة تساي إنغ-وين إلى السلطة عام 2016، حيث قامت بكين بتقليص الاتصالات الرسمية وزيادة الضغوط العسكرية عبر إرسال طائرات وسفن حربية إلى محيط الجزيرة بشكل منتظم.
ورحّب حزب الكومينتانغ بهذه الخطوات، معتبرًا أنها تصب في مصلحة الشعب التايواني، وتعكس إمكانية فتح صفحة جديدة من التعاون، رغم تعقيدات المشهد السياسي بين الطرفين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف تقرير نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية عن مزاعم تفيد بأن الاحتلال أنشأ شبكة من القواعد السرية والبنى الاستخباراتية في أذربيجان ضمن عمليات مرتبطة بمواجهة إيران، فيما نفت باكو هذه الادعاءات بشكل قاطع.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تمكنت خلال الأسبوع الماضي من إسقاط أو تعطيل 3 آلاف و84 طائرة مسيّرة تابعة للجيش الأوكراني، وذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة بين الجانبين.
أعاد الجدل حول تجربة الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق طرح تساؤلات بشأن طبيعة المؤسسات العسكرية التي أنشأتها واشنطن خلال سنوات الاحتلال، وذلك بعد الانهيار السريع الذي شهدته بعض هذه المنظومات عقب انسحاب القوات الأمريكية ووقف الدعم الفني واللوجستي.
تبرع الشقيقان "يونس إمرة أتمالار وهيرا أتمالار" من ولاية باتمان التركية بعيديتهما الذي جمعاه خلال عيد الأضحى لصالح الأطفال المحتاجين في قطاع غزة، عبر وقف قافلة الأمل.