الحرس الثوري الإيراني يحذر الأردن: اعتراض الصواريخ والمسيّرات سيقابل برد عسكري
حذر الحرس الثوري الإيراني الأردن من مغبة التدخل لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية المتجهة نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن مثل هذه الخطوات قد تستدعي رداً عسكرياً مباشراً.
وقال الحرس الثوري في بيان له: " إن اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة في المجال الجوي خلال توجهها نحو أهدافها سيؤدي إلى عواقب خطيرة"، في إشارة إلى الموقف الأردني المتعلق بالتعامل مع الأجسام الجوية التي تعبر أجواء المملكة.
وأضاف البيان أن استمرار مثل هذه الإجراءات قد يجعل الجهات المتدخلة "أهدافاً مباشرة"، محذراً من أن أي محاولة لعرقلة العمليات العسكرية الإيرانية ستُواجَه برد حازم.
وأكد الحرس الثوري أن أي طرف يقدم دعماً للكيان الصهيوني أو يتدخل لحماية مجاله الجوي واعتراض الهجمات الإيرانية قد يُصنف باعتباره "هدفاً مشروعاً".
وأشار البيان كذلك إلى أن العمليات الإيرانية قد تتوسع وتصبح أكثر شمولاً إذا استمرت التطورات الراهنة، ما يعكس احتمال تصاعد التوتر في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التصعيد العسكري بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهة لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات الفلبينية عن مقتل 15 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 134 آخرين جراء زلزال قوي ضرب جنوب البلاد، وتحديداً ولاية سارانغاني في جزيرة مينداناو.
لقي 21 شخصًا مصرعهم وأصيب 19 آخرون إثر انقلاب حافلة على الطريق الرابط بين مدينتي الناصرية والبصرة جنوب العراق. وأكدت السلطات العراقية فتح تحقيق في الحادث وتوجيه الجهات المعنية لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين ودعم أسر الضحايا.
كشف المحامي ناصر عودة أن الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية المحتجز في سجون الاحتلال الصهيوني نُقل إلى زنزانة انفرادية، في ظل تدهور خطير في وضعه الصحي وحرمانه من الرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية.
أعلنت كل من سوريا والعراق إغلاق مجاليهما الجويين بشكل مؤقت، في أعقاب التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل وإطلاق صواريخ باليستية إيرانية باتجاه أهداف إسرائيلية، وذلك كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة الملاحة الجوية.