اليابان تجلي 42 ألف شخص تحسباً لموجات تسونامي
أعلنت السلطات اليابانية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في مدينة شيما بمحافظة ميه، بسبب خطر تسونامي ناجم عن زلزال ضرب الفلبين.
أصدرت السلطات اليابانية في محافظة ميه أوامر بإجلاء عشرات الآلاف من السكان في مدينة شيما، بعد رصد تهديد محتمل بحدوث تسونامي أعقب زلزالًا قويًا ضرب قبالة سواحل الفلبين.
وبحسب ما أعلنته الجهات المحلية، شمل الإجلاء نحو 42,611 شخصًا من المناطق الساحلية، في إجراء احترازي جاء عقب تحذيرات من احتمال وصول موجات بحرية عالية إلى السواحل اليابانية خلال الساعات المقبلة.
ويعود سبب التحذيرات إلى زلزال بلغت قوته 8.1 درجات ضرب المياه القريبة من الفلبين، ما أثار مخاوف من امتداد تأثيراته إلى مناطق بعيدة في المحيط الهادئ، بما في ذلك السواحل اليابانية.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية حتى الآن، أكدت السلطات أن الوضع لا يزال تحت المتابعة الدقيقة، داعية السكان إلى الالتزام بتعليمات الإخلاء وعدم العودة إلى المناطق الساحلية حتى صدور إشعار رسمي.
وتُعد اليابان من أكثر الدول عرضة للنشاط الزلزالي والتسونامي، وتعتمد على أنظمة إنذار مبكر متقدمة وإجراءات استجابة سريعة للحد من الخسائر البشرية، في ظل تكرار مثل هذه الكوارث الطبيعية في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية انتهاء العمليات العسكرية التي نفذتها ضد الاحتلال، مؤكدة أن أي استئناف للهجمات على لبنان، ولا سيما جنوبه والضاحية الجنوبية لبيروت، سيقابل برد أكثر شدة وتدميرًا من السابق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدة هيميك في جمهورية دونيتسك الشعبية، مشيرة إلى تكبيد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى جانب تنفيذ ضربات استهدفت بنى تحتية ومواقع عسكرية متعددة.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده متمسكة بالخيار الدبلوماسي، لكنه اتهم أطرافًا إقليمية ودولية، بينها إسرائيل، بعرقلة مسار المفاوضات، مشددًا على استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع إمكانية الجمع بين التحرك السياسي والعسكري.