الانقسام السياسي يبدد آمال التسوية في السودان
انتهت اجتماعات الآلية الخماسية المعنية بدعم التسوية السياسية في السودان، التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، دون إحراز تقدم، في ظل استمرار الانقسامات بين القوى السياسية ومقاطعة بعض الأطراف للمشاورات.
وضمت الآلية الخماسية ممثلين عن الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، حيث ناقشت ملامح العملية السياسية في مرحلة ما بعد الحرب.
وشهدت الاجتماعات لقاءات منفصلة مع عدد من التحالفات السياسية، فيما قاطعت "ائتلاف القوى المدنية الديمقراطية (صمود)" برئاسة "عبد الله حمدوك"، و"تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)" بقيادة قائد قوات الدعم السريع "محمد حمدان دقلو (حميدتي)"، أعمال المشاورات.
وأكد المشاركون أهمية إطلاق حوار وطني شامل، وربط المسارين السياسي والأمني، والتوصل إلى حل يقوده السودانيون، في حين رفضت بعض القوى السياسية إشراك كيانات مرتبطة بقوات الدعم السريع في العملية السياسية، معتبرة أن ملفها يجب أن يبقى ضمن إطار المفاوضات العسكرية.
ونقلت مصادر مقربة من الآلية الخماسية أن حالة الانقسام بين القوى السياسية والمدنية لا تزال تمثل العقبة الرئيسية أمام جهود التسوية، مشيرة إلى أن صعوبة جمع الأطراف المختلفة حول طاولة واحدة، إلى جانب ضعف التنسيق بين المسارين السياسي والعسكري، يحدان من فرص التوصل إلى اتفاق.
وأضافت المصادر أن تباين أولويات الجهات الدولية المشاركة في الوساطة، فضلاً عن ضعف التنسيق مع المجموعة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة، والسعودية، ومصر، والإمارات، أسهم في إضعاف الضغوط الدولية الرامية إلى دفع العملية السياسية.
ويشهد السودان منذ نيسان 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن نزوح ملايين الأشخاص وتفاقم الأزمة الإنسانية، فيما لا تزال الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الصراع تصطدم باستمرار الخلافات بين الأطراف السودانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستهدفةً مناطق متفرقة في خان يونس ورفح ومدينة غزة بالقصف المدفعي وإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة سيدة.
رفضت محكمة استئناف أمريكية سياسة أقرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتيح ترحيل المهاجرين بشكل سريع إلى دول ثالثة لا ينتمون إليها، دون منحهم فرصة لعرض مخاوفهم بشأن تعرضهم للخطر أو عدم الأمان في تلك الدول.
تعتزم سلطات الاحتلال إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، بحجة الاحتفال بعيد "يوم الغفران" اليهودي، مع فرض قيود إضافية على حركة الفلسطينيين في البلدة القديمة ومحيط المسجد.
شهدت بلدة المنصوري جنوبي لبنان ثلاث عمليات تفجير متتالية، أسفرت عن اندلاع حرائق في عدد من المنازل، وألحقت أضراراً واسعة بالمباني السكنية والبنية التحتية، وسط تصاعد الدخان في المنطقة.