تقارير دولية: مئات الآلاف في السودان يواجهون جوعًا كارثيًا والمجاعة تهدد الملايين
تشهد منطقة دارفور في السودان أزمة إنسانية متفاقمة، إذ يعجز ملايين السكان عن شراء احتياجاتهم الغذائية الأساسية رغم توفر المواد الغذائية في الأسواق، بسبب الانهيار الحاد في القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وفق تقارير دولية.
وأكدت عائلات نزحت قبل عامين من مدينة "الفاشر" أنها لم تعد قادرة على توفير الغذاء الكافي لأطفالها، مطالبة المنظمات الإنسانية الدولية بتقديم مساعدات عاجلة لتخفيف معاناتها.
وقال المتحدث باسم التنسيق العام للنازحين واللاجئين في دارفور "آدم رجال" إن الأوضاع الإنسانية في الإقليم بلغت مرحلة حرجة، محذرًا من أن موسم الأمطار المقبل قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في الإنتاج الزراعي، ما ينذر بتفاقم الأزمة.
وأوضح "رجال" أن الأسواق لا تعاني نقصًا في المواد الغذائية، إلا أن أسعارها أصبحت تفوق قدرة السكان على الشراء، في ظل التدهور الاقتصادي المستمر.
وأضاف أن قطاع الثروة الحيوانية تلقى هو الآخر ضربة قاسية نتيجة نقص المراعي والأعلاف، الأمر الذي أثر سلبًا على مصادر دخل السكان وأمنهم الغذائي.
ويرى خبراء أن الأزمة تعود إلى عدة عوامل، أبرزها التراجع الحاد في قيمة العملة السودانية، وارتفاع تكاليف النقل بسبب التدهور الأمني، وتعطل الأنشطة الزراعية والرعوية بفعل الحرب، إلى جانب الزيادات غير المبررة في الأسعار.
تحذيرات من اتساع خطر المجاعة
وبحسب تقرير صادر عن "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" في 23 تموز/يوليو، يواجه نحو 638 ألف شخص في السودان مستويات كارثية من الجوع، بينما يعيش 8.1 ملايين آخرين على حافة المجاعة.
وأشار التقرير إلى انتشار المجاعة في مخيمات "زمزم" و"أبو شوك" و"السلام" بولاية شمال دارفور، إضافة إلى ظهور مؤشرات مماثلة في منطقة جبال "النوبة" بولاية جنوب كردفان.
من جانبه، حذر "برنامج الأغذية العالمي" من أن استمرار الحرب، وتراجع التمويل الإنساني، وارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، يدفع السودان نحو أزمة جوع أكثر حدة.
وأوضح البرنامج أنه اضطر، بسبب نقص التمويل، إلى خفض عدد المستفيدين من مساعداته الغذائية من خمسة ملايين إلى 3.5 ملايين شخص، كما قلّص عمليات توزيع الغذاء في عدة مناطق، محذرًا من احتمال نفاد المخزونات الغذائية بحلول شهر أيلول.
تواصل موجات النزوح
وفي موازاة ذلك، تستمر موجات النزوح الجماعي في إقليم دارفور نتيجة الاشتباكات.
وأفادت "المنظمة الدولية للهجرة" بأن آلاف الأشخاص اضطروا إلى مغادرة مدينة "كلبس" في ولاية غرب دارفور خلال شهر تموز وحده، فيما أعلن "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" ارتفاع عدد النازحين في منطقة "جبل مرة" إلى 73 ألف شخص.
كما أعلنت "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" أن عدد اللاجئين السودانيين الذين فروا إلى "تشاد" منذ نيسان 2023 تجاوز 938 ألف لاجئ، مؤكدة أن مخيمات اللاجئين في شرق تشاد باتت تواجه ضغطًا كبيرًا يفوق طاقتها الاستيعابية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شرعت قوات الاحتلال الصهيوني في هدم مدرسة "شعب البطم" الواقعة في منطقة "مسافر يطا" جنوب مدينة "الخليل" بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة جديدة تستهدف المؤسسات التعليمية ضمن سياسة تهجير الفلسطينيين من المنطقة.
أعلنت الأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي واصل انتهاك الأجواء اللبنانية، مسجلًا 125 خرقًا خلال الأيام الأربعة الأخيرة من الأسبوع الماضي، بإجمالي مدة تحليق تجاوزت 418 ساعة.
بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وخارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة السلام، إلى جانب الجهود الرامية إلى وقف العدوان الصهيوني وتعزيز المساعدات الإنسانية.
أدانت كل من تركيا ومصر وقطر في بيان مشترك بصفتها دولًا وسيطة، الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، ولا سيما الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية والبنية التحتية الطبية، وتؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.