ليبيا..اشتباكات بين مجموعات مسلحة في مدينتي صرمان والزاوية
اندلعت اشتباكات مسلحة بين مجموعات متناحرة في مدينتي صرمان والزاوية الواقعتين غرب العاصمة الليبية "طرابلس"، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان من مغادرة منازلهم، وسط مخاوف من تدهور الوضع الأمني.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الليبي في فرع صرمان رفع حالة التأهب إلى أعلى مستوى، داعية الأطراف المتقاتلة إلى فتح ممرات إنسانية آمنة تتيح لفرق الطوارئ والإسعاف الوصول إلى المناطق المتضررة.
كما أهابت بالمدنيين في مدينة صرمان، التي يقطنها نحو 100 ألف نسمة، البقاء في منازلهم والابتعاد عن المناطق المفتوحة حفاظًا على سلامتهم.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت اندلاع اشتباكات في محيط سجن صرمان، إلى جانب أنباء عن فرار عدد من السجناء، في حين أفادت وسائل إعلام ليبية بسقوط قتلى وجرحى جراء المواجهات.
وفي السياق ذاته، أعلنت بلدية صرمان تعليق العمل في جميع مرافقها بسبب التدهور الأمني.
من جهتها، أفادت هيئة الإسعاف والطوارئ الليبية باندلاع اشتباكات مسلحة أيضًا في مدينة الزاوية، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترًا غرب طرابلس، محذرة المواطنين من استخدام الطريق الساحلي حتى إشعار آخر.
ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن أسباب اندلاع الاشتباكات أو هوية المجموعات المسلحة المتورطة فيها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يتوجه الناخبون الروس إلى صناديق الاقتراع لليوم الثاني في انتخابات برلمانية تستمر ثلاثة أيام، فيما قال الرئيس فلاديمير بوتين إن النتائج ستعكس دعم ملايين الروس للقوات التي تقاتل في أوكرانيا، في وقت استُبعد فيه معظم المرشحين المعارضين للحرب من خوض الانتخابات.
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاء العقوبات المفروضة على قوات الدفاع الإريترية وعدد من الكيانات في إريتريا، في قرار من شأنه فتح المجال أمام تقارب أكبر بين واشنطن وأسمرة، في ظل الأهمية الاستراتيجية لإريتريا على طرق الملاحة في البحر الأحمر.
بدأت ألمانيا استلام مقاتلات "إف-35" الأميركية، مع وصول أول طائرة من أصل 35 مقاتلة تعاقدت عليها برلين قبل أربع سنوات، في إطار تعزيز أسطولها الجوي بمقاتلات شبحية حديثة.
أعلنت وزارة النقل العراقية رفع القيود الجوية عن مساحات واسعة من غرب البلاد، وإعادة إدارة أجوائها إلى الجهات المدنية المختصة، بعد نحو تسع سنوات من فرضها لأسباب أمنية.