كاتب سوداني يحذر من تداعيات انفصال دارفور على السودان والمنطقة
حذر الكاتب السوداني "الرقابي حسن يعقوب" من أن انفصال إقليم دارفور عن السودان قد يفضي إلى تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة، تمتد آثارها إلى دول إفريقيا والعالم العربي.
حذر الكاتب السوداني "الرقابي حسن يعقوب" من أن انفصال إقليم دارفور عن السودان سيؤدي إلى خسائر كبيرة في وحدة البلاد الجغرافية والسياسية، وقد يفتح الباب أمام أزمات أمنية جديدة في إفريقيا والمنطقة العربية.
وأوضح أن إقليم دارفور، الواقع غرب السودان، يُعد أكبر أقاليم البلاد من حيث المساحة، ويتميز بموارد زراعية ومعدنية وحيوانية كبيرة، كما يضم تنوعًا قبليًا وعرقيًا واسعًا، الأمر الذي يمنحه أهمية استراتيجية.
وأشار إلى أن الإقليم انضم رسميًا إلى السودان عام 1916 خلال فترة الحكم البريطاني-المصري، وعانى منذ استقلال البلاد عام 1956 من ضعف التنمية، نتيجة تركيز الاستثمارات في العاصمة الخرطوم والمناطق الوسطى، إلى جانب تأثيرات الجفاف والتصحر والتغيرات المناخية.
وأكد الكاتب أن الحركات المسلحة التي ظهرت في دارفور عام 2003 لم تكن تطالب بالانفصال، وإنما دعت إلى تحقيق العدالة والمساواة داخل السودان، وإنهاء التهميش السياسي والاقتصادي.
وأضاف أن الحرب التي اندلعت في السودان في 15 أبريل بقيادة قائد قوات الدعم السريع"محمد حمدان دقلو (حميدتي) لم تكن مرتبطة بالمطالب التاريخية لدارفور، بل هدفت، بحسب رؤيته، إلى السيطرة على السلطة، مشيرًا إلى أن سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء من الإقليم أفرزت هياكل حكم موازية.
ورأى أن انفصال دارفور، في حال حدوثه، سيترتب عليه ستة تداعيات رئيسية، أبرزها فقدان السودان نحو خمس مساحته، وخسارة موارد اقتصادية مهمة، وإضعاف الوحدة الوطنية، وتشجيع ظهور كيانات مسلحة ذات طابع دولتي، فضلًا عن تعميق الأزمة الإنسانية وإطلاق موجة جديدة من الحركات الانفصالية في القارة الإفريقية.
ولفت إلى أن أي تفكك جديد في السودان ستكون له انعكاسات مباشرة على الأمن العربي، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للبلاد على البحر الأحمر، كما قد يؤثر في الأمن الغذائي للدول العربية، ويؤدي إلى تنامي شبكات تهريب البشر والهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بدأ نحو 700 ألف طالب في قطاع غزة العام الدراسي 2026-2027، رغم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب، إلا أن عودتهم إلى التعليم لا تتم في مدارس آمنة وسليمة، بل في خيام ومراكز تعليم مؤقتة وعبر التعليم عن بُعد.
انتهت عملية أمنية نفذتها قوات الأمن الباكستانية ضد مسلحين تحصنوا داخل مجمع للشرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، وذلك بعد نحو 20 ساعة من الاشتباكات التي أعقبت هجوماً أسفر عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 103 آخرين.
أعلنت السلطات السورية انتشال جثامين 11 شخص و9 إصابات، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين، إثر حادث وقع داخل مخزن للأسلحة في أحد مواقع الجيش بمنطقة عياش غربي محافظة دير الزور.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستهدفةً مناطق متفرقة في خان يونس ورفح ومدينة غزة بالقصف المدفعي وإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة سيدة.