ليبيا.. انتشال 11 جثة متحللة من مياه البحر المتوسط
رصدت عملية استطلاع جوي قبالة السواحل الليبية 11 جثة لمهاجرين، كانت في مراحل متقدمة من التحلل، في حادثة جديدة تسلط الضوء على المخاطر المميتة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلات العبور في البحر المتوسط.
أفاد خفر السواحل الإيطالي بتلقيه بلاغاً بشأن الجثث، مؤكداً إبلاغ السلطات الليبية بالحادث، كون الموقع يقع ضمن منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا، وكانت الجثث قد رُصدت على مسافة نحو 57 ميلاً بحرياً من مدينة زوارة الساحلية.
وجرى رصد الجثث بواسطة طائرة تابعة لمنظمة "إس أو إس ميديتيرانيه" و"مبادرة الطيارين الإنسانيين"، خلال عملية مراقبة جوية للمنطقة.
وتأتي الحادثة في وقت لا تزال فيه طرق الهجرة عبر وسط البحر المتوسط تحصد أعداداً كبيرة من الأرواح، رغم انخفاض أعداد الوافدين إلى أوروبا بفعل تشديد إجراءات مكافحة الهجرة غير النظامية.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، توفي أو فُقد 821 مهاجراً خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 على هذا المسار، بزيادة بلغت 111% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بينما انخفض عدد الوافدين عبر الطريق ذاته بنسبة 46% إلى نحو 8577 شخصاً.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة فرونتكس الأوروبية بتراجع إجمالي حالات العبور غير النظامي لحدود الاتحاد الأوروبي إلى نحو 178 ألف حالة، بانخفاض نسبته 26% مقارنة بعام 2025. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله التطورات التي أعقبت الهجمات الأخيرة، إلى جانب المفاوضات الجارية.
أعربت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا عن قلقها إزاء قيود التأشيرات التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق بعض مواطنيها، مؤكدة أن الخلافات بين البلدين ينبغي حلها عبر التواصل المباشر والبنّاء، وليس من خلال العقوبات الأحادية والضغوط الدبلوماسية.
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية، مشيرة إلى تنفيذ العمليتين ردًا على ما وصفته بالهجمات المتواصلة.
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "إن التوتر التجاري مع الولايات المتحدة سيدفع بلاده نحو بناء اقتصاد أكثر استقلالية وقدرة على الصمود"، مؤكدًا أن أوتاوا لن تقدم تنازلات على حساب مصالحها من أجل التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.