تصاعد المعارك على الجبهة الغربية في اليمن.. الأنظار تتجه إلى باب المندب
تجددت وتيرة المواجهات بين جماعة أنصار الله وقوات الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية في خط يمتد من غرب تعز إلى جنوب الحديدة، وسط وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، ما يرجح استمرار القتال خلال الأسابيع المقبلة، مع تزايد أهمية المناطق المطلة على مضيق باب المندب.
شهدت الجبهات الغربية في اليمن تصعيدًا جديدًا في المواجهات بين قوات أنصار الله وقوات الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، على امتداد الخط الممتد من ريف تعز الغربي إلى جنوب الحديدة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المواجهات قد تستمر خلال الأسابيع المقبلة، في ظل غياب أي مؤشرات على وقف إطلاق النار أو اتخاذ خطوات لخفض التصعيد بين الأطراف.
وأرسلت القوات التابعة للحكومة الشرعية خلال الأيام الأخيرة تعزيزات جديدة إلى قواتها المنتشرة على الساحل الغربي، في خطوة تهدف، وفقًا لمصادر ميدانية، إلى الحد من تقدم قوات أنصار الله ومنعها من الوصول إلى مواقع تتيح لها السيطرة على مناطق مطلة على مضيق باب المندب.
تجدد المواجهات على محور تعز-الحديدة
أفادت مصادر ميدانية بأن وصول تعزيزات من المنطقة العسكرية الرابعة التابعة للحكومة الشرعية إلى القوات المنتشرة على الساحل الغربي أعقبه تجدد القتال في عدد من الجبهات.
وامتدت المواجهات بصورة خاصة إلى ريف تعز الغربي والجبهات الواقعة جنوب الحديدة، فيما تحاول قوات الحكومة الشرعية استعادة بعض المواقع التي فقدتها خلال المعارك السابقة.
وفي حين أقرت حكومة عدن بتكبد قواتها خسائر وفقدان بعض المواقع، تشير تقديرات إلى أنها تسعى إلى كسب الوقت والعمل على تغيير مسار المعارك.
في المقابل، أفادت مصادر بأن قوات أنصار الله الحوثيين لا تزال تحتفظ بجزء كبير من المناطق التي سيطرت عليها خلال الأيام الماضية، وتسعى إلى تحصين مكاسبها في خطوط المواجهة الجديدة.
الطريق إلى باب المندب
وأعاد امتداد المواجهات من غرب تعز إلى جنوب الحديدة تسليط الضوء على التطورات المحيطة بمضيق باب المندب الاستراتيجي، الواقع في جنوب البحر الأحمر.
ووفقًا للمصادر الميدانية، فإن أحد الأهداف الرئيسية لتعزيز قوات الحكومة الشرعية في المنطقة يتمثل في منع جماعة أنصار الله من التقدم نحو المواقع المشرفة على باب المندب.
وتشير التحركات العسكرية الأخيرة إلى أن الساحل الغربي لا يزال أحد أبرز محاور الصراع على النفوذ في اليمن.
وكانت تقارير ميدانية نشرت في أواخر أغسطس/آب قد أفادت بإعادة انتشار القوات الحكومية في مَخا والمواقع القتالية على الساحل الغربي، أعقبه تنفيذ قوات أنصار الله عمليات استهدفت نقاط تجمع وتعزيزات لهذه الجماعات.
تعزيزات عسكرية جديدة للقوات الحكومية
وتعكس التطورات الأخيرة مساعي قوات الشرعية لتعزيز وجودها العسكري على الساحل الغربي.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير ميدانية بأن قائد المنطقة العسكرية الرابعة في اليمن، حمدي شكري، توجه إلى مدينة مَخا لمتابعة الأنشطة العسكرية في جبهات الساحل الغربي.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمثل تمهيدًا لموجة جديدة من القتال في الجبهات الواقعة غرب تعز وجنوب الحديدة.
صعوبة إنهاء القتال قريبًا
وتشير المصادر الميدانية إلى صعوبة انتهاء المواجهات في المدى القريب، في ظل الاستعدادات العسكرية المتواصلة والتعزيزات المتبادلة.
كما أن تحصين الأطراف لمواقعها، ووصول تعزيزات جديدة إلى الجبهات، والأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمناطق المحيطة بمضيق باب المندب، كلها عوامل ترجح استمرار القتال على الجبهة الغربية لفترة أطول.
وفي المقابل، أفادت المصادر بأن قوات أنصار الله تعمل على تعزيز الأمن في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا، والسعي إلى إعادة الحياة اليومية فيها إلى طبيعتها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت ماليزيا حالة الطوارئ في عموم منطقة سريان بولاية ساراواك، بسبب موجة من الضباب الدخاني تسببت في ارتفاع مستويات تلوث الهواء إلى معدلات خطيرة، ما أثار مخاوف بشأن صحة السكان وسلامتهم.
نشر قراصنة إلكترونيون كميات كبيرة من البيانات التي سرقوها من حكومة ولاية برلين على الشبكة المظلمة، وذلك عقب انتهاء المهلة التي منحوها للسلطات للاستجابة لمطلبهم بدفع فدية تبلغ مليوني يورو.
أفادت صحيفة "لوموند" الفرنسية بأن إسرائيل أخفقت، خلال الحرب التي شنتها بالاشتراك مع الولايات المتحدة على إيران، في تنفيذ خطتها لإسقاط النظام الإيراني من الداخل، مشيرة إلى أن خطة جهاز الموساد لتفعيل مجموعات كردية إيرانية وإشعال تمرد في غرب البلاد لم تُنفذ بالشكل المخطط له.