الاحتلال الصهيوني يصعّد هجماته في القنيطرة جنوب سوريا
صعّد الاحتلال الصهيوني تحركاته العسكرية في جنوب سوريا، وشنّ قصفًا مدفعيًا استهدف محيط قرية رسم السمدانية الشرقية وأراضي زراعية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع استمرار توغلات قواته وعمليات الدهم والتفتيش والاعتقال في عدد من قرى وبلدات المنطقة.
وأفادت قناة الإخبارية السورية بأن وحدات المدفعية التابعة للاحتلال قصفت محيط قرية السمدانية الشرقية الواقعة جنوب القنيطرة، قبل أن تستهدف بقذيفة مدفعية أخرى أراضي زراعية إلى الغرب من قرية المشعلة في ريف المحافظة الأوسط، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وفي أحدث التحركات الميدانية، دخلت قوة تابعة للاحتلال قرية أم باطنة الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط، بينما أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة فوق بلدة الرفيد جنوب المحافظة.
كما دخلت دورية عسكرية تابعة للاحتلال بلدة الرفيد، وأجرت عمليات تفتيش في منطقة مخصصة لتفريغ الحصى والرمال، قبل أن تستجوب عددًا من سائقي الشاحنات الموجودين في المكان، ثم واصلت تحركها داخل المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد قصفت، قبل يوم، أطراف بلدة الرفيد بست قذائف مدفعية، بعدما دخلت قوة مؤلفة من خمس آليات عسكرية إلى محيط البلدة، قبل أن تنسحب لاحقًا من المنطقة من دون تنفيذ عمليات اعتقال.
وسبق ذلك، الخميس، قصف محيط قرية التل الأحمر الشرقية في ريف القنيطرة الجنوبي بقذيفتين مدفعيتين، فيما اعتقلت قوات الاحتلال، الثلاثاء، راعيًا في المنطقة الغربية من الرفيد، قبل أن تطلق سراحه بعد عدة ساعات.
وتشهد محافظتا القنيطرة ودرعا في جنوب سوريا تصعيدًا متواصلًا في تحركات الاحتلال الصهيوني، التي باتت تشمل بصورة شبه يومية عمليات توغل ودهم وتفتيش واعتقال، إلى جانب إقامة نقاط عسكرية وإجراءات تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة الميدانية على المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تصاعد الصراع السياسي حول المسؤولية عن الإخفاق الأمني الذي سبق هجوم 7 تشرين الأول 2023، في وقت بدأ معسكر رئيس حكومة الاحتلال "نتنياهو" الترويج لرواية جديدة تحمل قادة الجيش وجهاز الشاباك مسؤولية حجب معلومات استخباراتية مهمة عنه عمدًا.
أكد نائب رئيس الوزراء الأفغاني للشؤون الاقتصادية، "ملا عبد الغني برادر آخوند"، أن ترسيخ استقلال أفغانستان الفكري والسياسي والاقتصادي يتطلب زيادة الإنتاج المحلي، وتطوير البنية التحتية الأساسية، وتعزيز القدرات العلمية.
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين، شملت اقتحام مواقع تاريخية، وملاحقة طلاب فلسطينيين وتهديدهم، ورشق مركبات بالحجارة، إلى جانب منع المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم.
أعلنت الداخلية السورية إن منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" ألغت التعميم الذي كان يتضمن بيانات 24,511 جواز سفر سورياً مُدرجاً ضمن قوائم الجوازات المبلّغ عنها كمسروقة.