سفير واشنطن لدى الاحتلال الصهيوني: مستوطنو الضفة الذين يهاجمون الفلسطينيين إرهابيون
وصف السفير الأميركي لدى الاحتلال الصهيوني "مايك هاكابي" المستوطنين الصهاينة الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنهم "إرهابيون"، مؤكداً أن إحراق المركبات والمساجد وتخريب المنازل وكتابة عبارات التهديد لا يمكن التعامل معها باعتبارها جرائم عادية، بل ترقى إلى أعمال إرهابية.
وجاءت تصريحات "هاكابي" خلال زيارة أجراها إلى قرية ترمسعيا، للقاء فلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية وتضرروا من اعتداءات المستوطنين في المنطقة.
وقال السفير الأميركي إن إقدام المستوطنين على الاستيلاء على ممتلكات لا تعود لهم، أو إحراق سيارة أو مسجد، أو اقتحام منزل وتخريبه، أو كتابة عبارات تهديد على الجدران، يمثل جريمة، لكنه شدد على أن هذه الأفعال تتجاوز مفهوم الجريمة لتصبح أعمالاً إرهابية.
رسالة على جدار مسجد
وكان "هاكابي" قد استخدم في وقت سابق وصف "الإرهابيين" بحق المستوطنين المسؤولين عن اعتداءات في الضفة الغربية، في موقف لافت بالنظر إلى الخطاب الأميركي المعتاد الذي يستخدم المصطلح ذاته بحق فلسطينيين.
وعقب تصريحاته السابقة، أُحرق مسجد في قرية بازريا بالضفة الغربية، فيما كُتبت على أحد جدرانه عبارة بالعبرية تتضمن رسالة موجهة إلى السفير الأميركي مفادها أن "الإرهابيين" يبعثون إليه تحياتهم.
وعلق "هاكابي" على الواقعة بالقول إنه سعيد لأن منفذي الهجوم تركوا ما اعتبره إقراراً بأفعالهم، في إشارة إلى العبارة التي كُتبت على جدار المسجد.
تصاعد عنف المستوطنين
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول 2023. وأظهرت بيانات الأمم المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة العنف الذي يستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة خلال هذه الفترة.
وفي المقابل، قلل رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" من شأن الاعتداءات الأخيرة، واصفاً منفذيها بأنهم مجرد حفنة من مثيري الشغب، بينما وصفت وزارة الخارجية الصهاينة أعمال بعض المستوطنين بأنها "مخزية".
وتتركز الانتقادات على استمرار تقديم هذه الاعتداءات باعتبارها حوادث فردية، رغم امتداد أعمال العنف والاستيطان في الضفة الغربية منذ سنوات.
توسع الاستيطان
وشهدت فترة حكومة "بنيامين نتنياهو" الحالية، التي توصف بأنها من أكثر الحكومات الصهيونية تطرفاً قومياً ودينياً، تسارعاً في توسع المستوطنات الصهيونية بالضفة الغربية.
وتشير تقديرات متداولة إلى إقامة نحو 150 مستوطنة وبؤرة استيطانية صهيونية في الضفة الغربية منذ احتلالها عام 1967، يعيش فيها أكثر من 500 ألف مستوطن.
وتعتبر غالبية المجتمع الدولي المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي، فيما تتهم منظمات حقوقية قوات الأمن الصهيونية منذ فترة طويلة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لوقف اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بل بتسهيلها في بعض الحالات.
وخلال زيارته إلى ترمسعيا، التقى "هاكابي" نحو عشرة فلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية، واستمع إلى شهاداتهم بشأن تأثير اعتداءات المستوطنين على حياتهم اليومية وممتلكاتهم.
وأكد السفير أن المواطنين الأميركيين المقيمين في المنطقة لا يحصلون على الحياة الهادئة التي يستحقونها، مشيراً إلى أن ممارسات وصفها بغير العادلة وغير القانونية تعرقل حياتهم بصورة خطيرة.
وأوضح أن السفارة الأميركية لا تملك صلاحية التحقيق المباشر في الجرائم، لكنها تستطيع إبلاغ الحكومة الصهيونية بوجود مشكلات لا يمكن تجاهلها، والتأكيد على ضرورة وقف الجرائم والأعمال التي وصفها بالإرهابية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد بلاده لم تحقق أهدافها، مشددًا على أن إيران ستواصل اتخاذ إجراءات دفاعية ما دامت الهجمات والحصار الاقتصادي مستمرين.
هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح الاثنين، ثلاثة منازل فلسطينية في بلدة بيت حنينا شمالي القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء من دون ترخيص، ما أدى إلى تشريد 21 فرداً من عائلة واحدة.
دشنت روسيا وكوريا الشمالية اليوم الاثنين، أول جسر بري مخصص لعبور المركبات بين البلدين، فوق نهر تومين، في خطوة وصفها الجانبان بأنها محطة بارزة في مسار تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
بحث الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، سبل تطوير التعاون بين أذربيجان وروسيا في المجالات الاقتصادية والتجارية والإنسانية، واتفقا على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التعاون.