قوات الاحتلال تنفذ مداهمة في ريف القنيطرة السورية
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني انتهاكاتها في الأراضي السورية، حيث توغلت في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي ونفذت مداهمة وتفتيشًا لأحد المنازل، دون ورود معلومات عن اعتقالات.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني انتهاكاتها في سوريا، حيث توغلت في ريف القنيطرة ونفذت مداهمة لأحد المنازل.
وأفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية بأن دورية تابعة لقوات الاحتلال دخلت قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأضافت القناة أن عناصر الدورية داهموا أحد المنازل وأجروا عملية تفتيش داخله، دون ورود معلومات حتى الآن عن تنفيذ أي عمليات اعتقال.
وجاءت هذه المداهمة في ظل استمرار الأنشطة غير القانونية لقوات الاحتلال في مناطق من ريف القنيطرة، حيث استهدفت قوات الاحتلال أمس الأراضي الزراعية الواقعة جنوب المدينة بقذيفتي مدفعية.
وفي كلمة ألقاها أمس خلال افتتاح الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني التزام بلاده بخيار الحل الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن سوريا تعمل على إنهاء "هجمات واعتقالات وانتهاكات" إسرائيل.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أكدت في مناسبات عدة أن الهجمات التي ينفذها الاحتلال في منطقتي درعا والقنيطرة داخل الأراضي السورية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دخلت الرسوم الجمركية الانتقامية التي أعلنتها كندا ردًا على التعريفات الأمريكية المفروضة على منتجاتها حيز التنفيذ، وتشمل سلعًا أمريكية بقيمة نحو 20 مليار دولار، بنسب تتراوح بين 15 و50%.
ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان الصهيوني في 7 تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفًا و662 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 174 ألفًا و627 مصابًا، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في القطاع.
أعلن الاتحاد الأوروبي حزمة استثمارية بقيمة 232 مليون دولار لغرينلاند، متعهدًا بتعزيز شراكته مع الجزيرة التابعة للدنمارك، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضمها، بالتزامن مع بدء مناورات عسكرية في القطب الشمالي.
يستعد رئيس الوزراء البريطاني "آندي بيرنهام" لخوض أول اختبار كبير له على الساحة الدولية، مع توجه حكومته لفرض قيود تجارية على المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تحظى بدعم واسع داخل الجناح اليساري لحزب العمال، لكنها تنذر بتوتر مع الاحتلال والولايات المتحدة.