الاحتلال يحتجز جثمان شهيد فلسطيني في نابلس
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها بلدة عقربا جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، فيما واصلت قوات الاحتلال احتجاز جثمانه ورفضت تسليمه إلى ذويه.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب يبلغ من العمر 29 عامًا في بلدة عقربا، ما أدى إلى استشهاده، قبل أن تحتجز جثمانه.
وأضافت أن الشهيد هو "عبد الكريم محمد سالم حدر"، وقد استشهد بعدما حاصرت قوات الاحتلال منزله واستهدفته بقذيفة مضادة للدروع من نوع إنيرغا. وبعد اقتحام البلدة وتطويق المبنى، هدمت قوات الاحتلال أجزاء من المنزل بواسطة جرافة.
وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال في ساعات مبكرة من اليوم حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، شملت بلدة عناتا ومخيم شعفاط في القدس الشرقية المحتلة، وبلدة دورا الواقعة قرب الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأفادت وفا بأن قوات الاحتلال اعتقلت في دورا والخليل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين، بينهم "فايز الجعبري" ونجله، إضافة إلى الأسيرين المحررين "أيوب العواودة" و"منتصر شديد".
ارتفاع حصيلة الشهداء في الضفة
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 100 شهيد، بعد استشهاد أربعة فلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء هجمات قوات الاحتلال في مدن قلقيلية ونابلس وطولكرم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دخلت الرسوم الجمركية الانتقامية التي أعلنتها كندا ردًا على التعريفات الأمريكية المفروضة على منتجاتها حيز التنفيذ، وتشمل سلعًا أمريكية بقيمة نحو 20 مليار دولار، بنسب تتراوح بين 15 و50%.
ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان الصهيوني في 7 تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفًا و662 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 174 ألفًا و627 مصابًا، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في القطاع.
أعلن الاتحاد الأوروبي حزمة استثمارية بقيمة 232 مليون دولار لغرينلاند، متعهدًا بتعزيز شراكته مع الجزيرة التابعة للدنمارك، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضمها، بالتزامن مع بدء مناورات عسكرية في القطب الشمالي.
يستعد رئيس الوزراء البريطاني "آندي بيرنهام" لخوض أول اختبار كبير له على الساحة الدولية، مع توجه حكومته لفرض قيود تجارية على المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تحظى بدعم واسع داخل الجناح اليساري لحزب العمال، لكنها تنذر بتوتر مع الاحتلال والولايات المتحدة.