الاحتلال الصهيوني يقتلع 330 شجرة زيتون ويجرف أراضي فلسطينية في جنين
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع أشجار الزيتون الفلسطينية في محافظة جنين بالضفة الغربية، في ممارسات تهدف إلى تدمير مصادر رزق المزارعين وإضعاف ارتباط السكان بأراضيهم.
وأفادت المصادر المحلية في قرية وادِ دَوْق جنوب جنين، بأنه قد ظهر الفلسطيني عبد الله أبو علي وهو يتفقد أرضه التي اقتلعت جرافات الاحتلال أشجار الزيتون المزروعة فيها، بعد أيام من عمليات تجريف واسعة طالت الأراضي الزراعية المحاذية للطريق بين جنين ونابلس.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع اقتراب موسم قطاف الزيتون، ما يهدد بشكل مباشر مصدر دخل عشرات المزارعين الذين يعتمدون على أشجارهم في تأمين معيشتهم.
اقتلاع نحو 330 شجرة زيتون في ثلاث قطع
وأفادت مصادر محلية أخرى بأن أعمال التجريف في وادِ دَوْق طالت نحو 27 دونمًا من الأراضي الزراعية، فيما اقتلعت جرافات الاحتلال أشجار زيتون معمرة ومثمرة يعود عمر بعضها إلى عقود.
وبحسب المصادر، جرى اقتلاع نحو 330 شجرة زيتون من ثلاث قطع زراعية؛ حيث أزيلت 170 شجرة من إحدى القطع، و150 من قطعة ثانية، إضافة إلى 10 أشجار من قطعة ثالثة، فيما تعود ملكية الأراضي المتضررة إلى نحو 30 فلسطينيًا.
ولم تتوقف عمليات الاقتلاع عند وادِ دَوْق، إذ أفادت مصادر محلية باقتلاع مئات أشجار الزيتون خلال الأيام الأخيرة على امتداد الطريق الرابط بين جنين ونابلس، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذه الممارسات على أوضاع المزارعين ومصادر رزقهم.
استهداف الأشجار يتجاوز الخسائر الزراعية
تمثل شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين أكثر من مجرد محصول زراعي ومصدر للدخل، فهي جزء من علاقة متوارثة بين العائلات وأراضيها، وارتبطت بها أجيال متعاقبة عبر عقود طويلة.
ومن هذا المنطلق، فإن اقتلاع الأشجار من جذورها لا يقتصر أثره على تدمير المحاصيل، بل يطال قدرة الفلسطينيين على استثمار أراضيهم والحفاظ على صلتهم بها.
وتؤكد طبيعة الاعتداءات الأخيرة أنها لا تبدو حادثة منفردة، إذ أصدرت سلطات الاحتلال في السادس من أغسطس/آب ستة أوامر عسكرية تقضي بإزالة الأشجار والنباتات من أراضٍ تبلغ مساحتها 310 آلاف و868 دونمًا في محافظة جنين، وتشمل مناطق يعبد وعرابة وعنزة وعجة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياق أوسع من التضييق على المزارعين الفلسطينيين وتجريف الأراضي الزراعية، بما يهدد القطاع الزراعي ومصادر الدخل المرتبطة به.
وتستحضر هذه الممارسات ما ورد في القرآن الكريم في الآية 205 من سورة البقرة بشأن السعي في الأرض بالإفساد وإهلاك الحرث والنسل، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي تلحق بالأراضي الزراعية وأشجار الزيتون ومصادر عيش الفلسطينيين.
وتجسد صورة عبد الله أبو علي وهو يتفقد أرضه في وادِ دَوْق جانبًا من هذا الواقع؛ إذ تحولت المساحات التي كانت تحتضن أشجارًا نمت على مدى سنوات طويلة إلى أرض تحمل آثار الجرافات والاقتلاع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته: "إن تحركات روسيا تمثل علامة ضعف ودليلًا على عدم تمكنها من تحقيق ما تريده في أوكرانيا"، مؤكدًا أن الحلف سيواصل دعم كييف والحفاظ على وحدته في مواجهة موسكو.
تتجه لندن إلى حظر واردات المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، ومنع الشركات من تقديم خدمات مرتبطة بها، في خطوة تؤكد بها رفضها للتهجير القسري وعنف المستوطنين وانتهاك حقوق الفلسطينيين.
طالب حزب الرؤية السويدي باحترام حقوق المسلمين في البلاد ومواجهة أشكال التمييز التي يتعرضون لها، مؤكدًا أن حماية حقوق الأقليات وحرية المعتقد تمثلان جزءًا أساسيًا من صون الديمقراطية السويدية.