اليونان..احتاجاجات وغضب بين الحقوقيين عقب زيارة الرئيس الصهيوني إلى قبرص
أثارت زيارة الرئيس الصهيوني "إسحاق هرتسوغ" إلى جمهورية قبرص الرومية "قبرص الجنوبية" ردود فعل غاضبة من قبرصيين يونانيين مؤيدين لفلسطين.
وأفادت وسائل إعلام قبرصية يونانية بأنه قد وصل "هرتسوغ" إلى قبرص الجنوبية بدعوة من رئيسها "نيكوس خريستودوليدس"، حيث تجمع متظاهرون، أمس، أمام القصر الرئاسي القبرصي للاحتجاج على زيارته.
ورفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين في فلسطين ولبنان، كما أعربوا عن رفضهم دعوة القيادة القبرصية للرئيس الإسرائيلي لزيارة الجزيرة.
وانتقد رئيس مجلس السلام العام في قبرص "تاسوس كوستيس" طريقة استقبال "هرتسوغ"، قائلًا للصحفيين إن القيادة القبرصية أخطأت باستقباله بهذا المستوى من المراسم الرسمية.
"الدماء تسيل تحت أقدامنا على السجادة الحمراء لإسرائيل"
وقال كوستيس: "كلما فرشت قبرص الجنوبية السجادة الحمراء لاستقبال القيادة السياسية الصهيونية، تسيل الدماء تحت أقدامنا".
ولفت إلى أن العلاقات الوثيقة بين قبرص الجنوبية والاحتلال لا تخدم مصالح قبرص، معربًا عن رفضه للآراء التي ترى أن إسرائيل يمكن أن تسهم في حل القضية القبرصية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم مبادرة "فلسطين الموحدة في نيقوسيا"، وهي حركة داعمة لفلسطين في قبرص الجنوبية، "أثينا كيراتي"، إنهم لا يريدون أن تتحول قبرص إلى قاعدة للحرب، معربة عن رفضها استقبال "هرتسوغ" في نيقوسيا بمراسم رسمية رفيعة المستوى.
وكان الرئيس الصهيوني "إسحاق هرتسوغ" قد أجرى، أمس، لقاءات في قبرص الجنوبية بدعوة من رئيسها "نيكوس خريستودوليدس". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث وزير الخارجية الكويتي "جراح جابر الأحمد الصباح" مع نظرائه في أربع دول خليجية عربية، أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية.
وافقت المفوضية الأوروبية على تمويل إضافي بقيمة 6.1 مليارات يورو لمساعدة أوكرانيا في شراء أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي والذخائر والطائرات المسيرة ومعدات الحرب الإلكترونية، في ظل تصاعد الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية والمسيرات.
سجلت سواحل مدينة لوسبالوس شمال شرقي تيمور الشرقية زلزالًا بقوة 5.9 درجات، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، دون صدور تحذيرات من حدوث تسونامي أو تسجيل خسائر بشرية ومادية حتى الآن.
شهدت العاصمة التايلاندية بانكوك احتجاجًا أمام السفارة الصهيونية، تخلله انتقاد للسياسات الصهيوني والمطالبة بوقف استهداف المدنيين في قطاع غزة، وذلك ضمن تحرك سياسي وشعبي يحمل شعار "استعادة تايلاند".