الكويت تتحرك دبلوماسيًا لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز
بحث وزير الخارجية الكويتي "جراح جابر الأحمد الصباح" مع نظرائه في أربع دول خليجية عربية، أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان خطي لها إن الوزير "الصباح" أجرى اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"، ووزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد"، ووزير الخارجية العُماني "بدر البوسعيدي"، ووزير الخارجية البحريني "عبداللطيف الزياني".
وأضاف البيان أن المحادثات تناولت آخر التطورات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحث الوزراء المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي الاتصالات التي أجراها الوزير الكويتي في وقت تتصاعد فيه التوترات المرتبطة بأمن حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وكانت حركة أنصار الله قد وصلت، أمس، إلى ميناء المخا ذي الأهمية الاستراتيجية، الواقع بالقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة في البحر الأحمر.
وأثار هذا التطور مزيدًا من المخاوف بشأن أمن حركة الملاحة البحرية في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، ورئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، خلال لقاء في أنقرة، التعاون الأمني والاستقرار الإقليمي وعددًا من المشاريع الاستراتيجية، بينها مشروع "طريق التنمية".
جدد الاحتلال الصهيوني دعمه لمساعي إثيوبيا الرامية إلى الوصول إلى البحر الأحمر، في موقف يعيد تسليط الضوء على تحركات تل أبيب لتوسيع نفوذها في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، عبر تعزيز علاقاتها مع إثيوبيا وأرض الصومال.
صعّدت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، عمليات الاقتحام والمداهمة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، فيما واصل المستوطنون تحركاتهم العدوانية داخل عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، وسط تسجيل اعتقالات واحتجاز مواطنين ومداهمة منازل.