إيران ودول الخليج تجتمع في عُمان لبحث أمن مضيق هرمز
تستضيف سلطنة عُمان في 14 أيلول/ سبتمبر اجتماعًا وزاريًا إقليميًا يضم إيران والعراق والدول المطلة على الخليج، لبحث قضايا المنطقة، وفي مقدمتها تحديد مسارات آمنة للسفن التجارية في مضيق هرمز.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، عقد اجتماع إقليمي على مستوى وزراء الخارجية في سلطنة عُمان، يوم 14 سبتمبر/أيلول، بمشاركة إيران والعراق والدول المطلة على الخليج.
وقال بقائي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): "إن الاجتماع سيبحث عددًا من القضايا الإقليمية، إلى جانب نتائج المباحثات الإيرانية العُمانية المتعلقة بتحديد مسارات آمنة للسفن التجارية في مضيق هرمز".
وأوضح أن الاجتماع سيُعقد يوم الاثنين برعاية سلطنة عُمان، وبمشاركة إيران والعراق والدول الأخرى المطلة على الخليج، مشيرًا إلى أن ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز سيكون من أبرز الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال.
وأكد بقائي أن إيران تبذل جهودًا لضمان الأمن في مضيق هرمز، لكنه أشار إلى أن سلامة السفن في المضيق لا يمكن ضمانها، بحسب قوله، ما دامت الولايات المتحدة تواصل ما وصفه بـ"الحصار والتدخلات البحرية".
ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، ورئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، خلال لقاء في أنقرة، التعاون الأمني والاستقرار الإقليمي وعددًا من المشاريع الاستراتيجية، بينها مشروع "طريق التنمية".
جدد الاحتلال الصهيوني دعمه لمساعي إثيوبيا الرامية إلى الوصول إلى البحر الأحمر، في موقف يعيد تسليط الضوء على تحركات تل أبيب لتوسيع نفوذها في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، عبر تعزيز علاقاتها مع إثيوبيا وأرض الصومال.
صعّدت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، عمليات الاقتحام والمداهمة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، فيما واصل المستوطنون تحركاتهم العدوانية داخل عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، وسط تسجيل اعتقالات واحتجاز مواطنين ومداهمة منازل.