نيجيريا تعلّق الزيارات الرسمية إلى جنوب أفريقيا إلى أجل غير مسمى
قررت الجمعية الوطنية النيجيرية تعليق الزيارات الرسمية إلى جنوب أفريقيا إلى أجل غير مسمى، على خلفية أعمال العنف التي تستهدف المهاجرين الأفارقة، ولا سيما النيجيريين، في البلاد.
قررت الجمعية الوطنية النيجيرية تعليق الزيارات الرسمية إلى جنوب أفريقيا إلى أجل غير مسمى، بسبب أعمال العنف التي تستهدف المهاجرين الأفارقة في البلاد.
وقال أمين عام الجمعية الوطنية كامورو أوغونلانا، في بيان: "إن السلطات النيجيرية تشعر "بقلق بالغ" إزاء التقارير التي تتحدث عن مقتل وإصابة مواطنين نيجيريين مقيمين في جنوب أفريقيا، واضطرار بعضهم إلى مغادرة منازلهم وأماكن عملهم".
وعادت الاحتجاجات المناهضة للأجانب في جنوب أفريقيا إلى الواجهة خلال الفترة الأخيرة، في ظل تحركات جماعات تحمل المهاجرين مسؤولية ارتفاع معدلات البطالة والجريمة والضغط على الخدمات العامة.
وفي يونيو/حزيران، قُتل نيجيريان في أعمال عنف استهدفت مهاجرين، وكانت وزارة الخارجية النيجيرية قد أعلنت أن الشرطة يُشتبه في مسؤوليتها عن إحدى الحادثتين، بينما يُعتقد أن أشخاصاً مجهولين يقفون وراء الحادثة الأخرى.
وفي يوليو/تموز، أبلغ نائب وزير الخارجية النيجيري، سولا إنيكانولاياي، وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا، خلال لقاء في أبوجا، بأن ما لا يقل عن 98 نيجيرياً قُتلوا منذ عام 2022 في هجمات نفذتها عصابات وأعمال عنف بدافع الكراهية وعمليات قتل خارج نطاق القضاء.
نيجيريا تبدي قلقاً بشأن سلامة مواطنيها
ووصفت الجمعية الوطنية النيجيرية قرار تعليق الزيارات بأنه مؤشر قوي على القلق بشأن سلامة ورفاه النيجيريين المقيمين في جنوب أفريقيا، الذين يواصلون أنشطتهم القانونية في البلاد.
وبحسب بيانات الحكومة الجنوب أفريقية، عاد نحو 90 ألف شخص طوعاً إلى بلدانهم أو جرى ترحيلهم منذ بدء تصاعد التوترات المرتبطة بالهجرة.
في المقابل، تشير الأرقام التي أعلنتها الدول التي ينحدر منها المهاجرون إلى أن عدد العائدين أو المرحّلين يبلغ نحو 178 ألف شخص. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وصل الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في قمة قادة دول بريكس ولقاء رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في ظل تحسن حذر في العلاقات بين بكين ونيودلهي بعد سنوات من التوتر الحدودي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، متوقعاً انخفاض أسعار النفط بشكل سريع بعد توقف القتال"، كما ادعى أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، ورجّح وقوف إيران وراء الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني انتهاكاتها في جنوب سوريا، حيث قصفت بالمدفعية أراضي زراعية في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق، بالتزامن مع تحركات برية متقطعة لقوات الاحتلال في المنطقة.