عراقجي: الاجتماع الخليجي في عُمان يبحث مساراً بحرياً جديداً في مضيق هرمز
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن الاجتماع المرتقب في مدينة صلالة العُمانية، بمشاركة إيران والعراق وخمس دول خليجية، سيركز حصراً على مسار الملاحة البحرية الجديد في مضيق هرمز"، مؤكداً أن الاتفاق الإيراني العُماني لا يعني إعادة فتح المضيق.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاجتماع المقرر عقده في مدينة صلالة العُمانية، بمشاركة إيران والعراق وخمس دول خليجية، سيبحث بشكل أساسي المسار البحري الجديد في مضيق هرمز.
وأوضح عراقجي، في تصريحات لصحيفة "العربي الجديد"، أن الاجتماع كان من المفترض أن يضم الدول الثماني المطلة على الخليج، إلا أن البحرين قررت عدم المشاركة لأسباب خاصة بها، ليقتصر الاجتماع بذلك على سبع دول.
وأكد عراقجي أن البند الوحيد والرئيسي على جدول أعمال الاجتماع هو الترتيبات الجديدة للملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن إيران وسلطنة عُمان توصلتا إلى اتفاق بشأن إنشاء مسار بحري جديد في المضيق، موضحاً أن الخرائط الخاصة بالمسار أُعدت، كما تم إعداد بيان مشترك بشأن الاتفاق.
وأضاف أن تفاصيل الاتفاق والخرائط والبيان المشترك ستُعرض على الدول المشاركة خلال الاجتماع، على أن تُرسل الوثائق لاحقاً إلى المنظمة البحرية الدولية.
لا ملفات أخرى على جدول الأعمال الرسمي
وشدد عراقجي على أن الاجتماع لا ينبغي أن يُفسر على أنه مخصص لمناقشة ملفات متعددة، مؤكداً أن جدول أعماله الرسمي يقتصر على الترتيبات الجديدة للملاحة في مضيق هرمز.
ومع ذلك، اعتبر أن اجتماع دول المنطقة للمرة الأولى بهذا الشكل يحمل أهمية سياسية، مشيراً إلى أن توافر الإرادة السياسية قد يمهد مستقبلاً لإجراء مشاورات بشأن قضايا إقليمية أخرى.
وأكد أن الموقف الأساسي لإيران يقوم على أن أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية دولها، وأن تحقيق أمن مستدام يتطلب الحد من التدخلات الخارجية.
وقال: "إن تعزيز الحوار والتعاون بين دول الجوار من شأنه تضييق مساحة تدخل الأطراف من خارج المنطقة".
لا آلية أمنية جديدة بمشاركة إقليمية
نفى عراقجي أن يكون الاجتماع يهدف إلى إنشاء آلية أمنية إقليمية جديدة في غياب الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذا الموضوع ليس مطروحاً على جدول الأعمال.
لكنه أشار إلى أن اجتماع دول المنطقة حول طاولة واحدة لمناقشة قضية مشتركة، مثل أمن الملاحة، يمثل خطوة من شأنها تعزيز الثقة بين الأطراف.
ملف اليمن خارج جدول الأعمال
وأكد عراقجي أن الملف اليمني لن يكون مطروحاً خلال الاجتماع، موضحاً أن اللقاء لا يهدف إلى بحث التطورات في اليمن أو تسوية الخلافات بين دول المنطقة.
وقال: "إن موقف إيران من الأزمة اليمنية لم يتغير"، مشدداً على أن الأزمة لا يمكن حلها عسكرياً، وأن مستقبل اليمن يجب أن يحدده اليمنيون من خلال عملية سياسية وحوار.
الاتفاق الإيراني العُماني لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
وشدد عراقجي على أن الاتفاق المبرم بين إيران وسلطنة عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، موضحاً أنه يحدد فقط مسار وقواعد حركة الملاحة البحرية في حال توافرت الظروف اللازمة.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن تفاصيل مسارات الدخول والخروج الجديدة في المضيق.
إيران تربط إعادة فتح المضيق بالتزامات أمريكية
وأوضح عراقجي أن الشرط الأساسي الذي تضعه إيران لإعادة فتح مضيق هرمز يتمثل في عودة الولايات المتحدة إلى الالتزامات المنصوص عليها في "تفاهم إسلام آباد".
وقال: "إن عودة واشنطن إلى تنفيذ التعهدات التي سبق أن قبلت بها ووقعتها ستجعل من الممكن عودة الأوضاع في المضيق إلى طبيعتها". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أظهر استطلاع للرأي أن تأييد البريطانيين لإعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وصل إلى أعلى مستوى منذ استفتاء بريكست عام 2016، إذ قال 61% إنهم سيصوتون لصالح العودة إلى الاتحاد مقابل 39% يفضلون البقاء خارجه.
اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية وصلوات جماعية في باحاته، بالتزامن مع ثاني أيام ما يسمى عيد رأس السنة العبرية.
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى أيرلندا جدلاً واسعاً، بعدما أعلن دعمه لتوحيد أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا، قائلاً: "إنه يفضل أن يحدث ذلك الآن بدلاً من الانتظار إلى أن يتحقق في المستقبل".
منع الاحتلال الصهيوني 11 نائبًا بريطانيًا والمحامي الإيرلندي "فهد أنصاري" من دخول الأراضي المحتلة، في خطوة جاءت ردًا على العقوبات البريطانية المفروضة على المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، وسط انتقادات حقوقية وقانونية للقرار.