أنصار الله يفرضون سيطرتهم على أرخبيل حنيش في جنوب البحر الأحمر
فرضت جماعة أنصار الله سيطرتها على أرخبيل حنيش الواقع جنوب البحر الأحمر، في توسع ميداني جديد ضمن التطورات العسكرية المتسارعة في اليمن.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلًا عن مصادر في أنصار الله ومسؤولين في الحكومة اليمنية المدعومة سعوديًا، بأن مئات المقاتلين الموالين للحكومة انسحبوا من الأرخبيل، قبل أن تنتشر قوات أنصار الله في جزر حنيش الواقعة على بعد نحو 160 كيلومترًا من مضيق باب المندب.
وأوضحت الوكالة أن أنصار الله تمكنوا من السيطرة على جزيرتي حنيش الكبرى وحنيش الصغرى، بعدما كانوا قد أحكموا السيطرة في وقت سابق على جزيرة زُقَر الواقعة في الجزء الشمالي من الأرخبيل.
وذكرت أسوشيتد برس أن هذه التطورات مثلت واحدة من أكبر المكاسب الجغرافية التي حققتها أنصار الله في اليمن خلال السنوات الأخيرة، وقد تمنح طهران، وفق تقديرات الوكالة، نفوذًا إضافيًا في ظل المواجهة مع الولايات المتحدة.
وفي المقابل، جددت إيران نفيها لأي صلة لها بالتطورات الجارية في اليمن. ونقلت قناة الجزيرة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي" قوله إن بلاده لا علاقة لها بما يحدث في اليمن.
ويعود الصراع في اليمن إلى عام 2014، قبل أن يشهد هدوءًا نسبيًا منذ عام 2022، إلا أن المواجهات بين القوات الحكومية المدعومة سعوديًا وأنصار الله تصاعدت منذ مطلع تموز 2026 في مناطق عدة.
وكانت أنصار الله قد شنت خلال الأسبوع الماضي هجومًا سيطرت خلاله على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، ومناطق مجاورة لمضيق باب المندب، إلى جانب جزيرتي بريم وزُقَر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث قائد الجيش الوطني الصومالي العميد "إبراهيم محمد محمود" مع قائد العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا اللواء "كلود تيودور" سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، إلى جانب تطوير تدريب القوات الصومالية ورفع قدراتها العملياتية.
أعلنت جماعة أنصار الله استهداف قاعدة الملك خالد الجوية في جنوب غربي السعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد للمواجهات العابرة للحدود بين الجانبين.
كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرض عدد من أسرى قطاع غزة للضرب والتعذيب والاعتداء الجنسي داخل سجن الرملة، وسط ظروف احتجاز قاسية وممارسات ممنهجة من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الصهيوني.
أدى تسرب غاز الأمونيا داخل مجمع العقبة الصناعي جنوبي الأردن إلى إصابة 11 شخصا على الأقل نقلاً عن مسؤول أردني.