ألبانيزي تدعو الإعلام والأوساط الأكاديمية الغربية لمراجعة مواقفها من القضية الفلسطينية
دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية "فرانشيسكا ألبانيزي" إلى مساءلة وسائل الإعلام التقليدية والمؤسسات الأكاديمية الغربية عن دورها في تهميش الأصوات الفلسطينية، محذرة من استمرار تطبيع الروايات الداعمة لنظام الفصل العنصري والتقليل من حضور الفلسطينيين في الخطاب العام.
وانتقدت "فرانشيسكا ألبانيزي" طريقة تناول القضية الفلسطينية في الأوساط الإعلامية والأكاديمية الغربية، معتبرة أن التعامل مع الأصوات الفلسطينية خلال العقود الماضية يستدعي مراجعة جدية.
وقالت "ألبانيزي" في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي إن المؤسسات الإعلامية الكبرى التي تعمل على إسكات الأصوات الفلسطينية وتهميشها يجب أن تواجه مزيداً من المساءلة، مشيرة إلى ضرورة طرح تساؤلات بشأن الدور الذي أدته وسائل الإعلام التقليدية والجامعات في هذا السياق.
"إقصاء الأصوات الفلسطينية استمر لعقود"
وأوضحت "ألبانيزي" أن قطاعات من الأوساط الأكاديمية والإعلام التقليدي أسهمت في تطبيع روايات مؤيدة لنظام الفصل العنصري، في وقت جرى فيه تهميش الرواية الفلسطينية وإبعادها عن المجال العام على مدى عقود.
وأكدت أن دور هذه المؤسسات في نقل حقيقة ما يعيشه الفلسطينيون إلى الرأي العام الدولي يحتاج إلى إعادة تقييم، خصوصاً في ظل استمرار التحديات التي تواجه إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم، وجاءت تصريحات المقررة الأممية عقب الجدل الذي رافق فيلم "نازا"..
وجاء موقف "ألبانيزي" عقب فوز الفيلم الوثائقي "نازا"، الذي تناول الأوضاع المفروضة على الفلسطينيين والدمار في قطاع غزة، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة خلال الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي.
وأثار تكريم الفيلم ردود فعل من جانب الاحتلال الصهيوني ضد العمل وصنّاعه، فيما اعتبرت ألبانيزي الجدل المحيط به مناسبة لتسليط الضوء على أهمية إيصال أصوات الفلسطينيين إلى الجمهور الدولي.
وشددت "ألبانيزي" على ضرورة إخضاع ممارسات المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والثقافية للمساءلة، عندما تسهم في تهميش الأصوات الفلسطينية مقابل تطبيع الخطابات المؤيدة للاحتلال الصهيوني.
وتشغل "فرانشيسكا ألبانيزي" منذ عام 2022 منصب المقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد أثارت مواقفها الأخيرة بشأن التطورات في غزة وحقوق الفلسطينيين انتقادات من حكومات ومؤسسات مؤيدة للاحتلال الصهيوني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
هاجم رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، الفيلم الوثائقي "نازا"، الذي يوثّق المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، واصفًا إياه بأنه تحريض معادٍ للسامية، بينما زعم أن ما يكشفه الفيلم بشأن أساليب جيش الاحتلال المدعومة بالذكاء الاصطناعي هو مجرد أكاذيب.
أطلقت السلطات السعودية إنذارًا أمنيًا في ست مدن ومناطق، بينها جدة وينبع والطائف والعلا وأبها وجازان، عقب تصاعد هجمات حركة أنصار الله بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء حالة الخطر.
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أن غارة جوية شنها الاحتلال الصهيوني على مدينة غزة استهدفت حافلة كانت تقل عدداً من موظفيها العاملين في المجال الإنساني، ما أدى إلى إصابة أحدهم وإلحاق أضرار بالحافلة.
أعلن الرئيس الليتواني، غيتاناس ناوسيدا، أن مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" أسقطت طائرة مسيّرة دخلت المجال الجوي للبلاد خلال ساعات الليل، فيما لم تُحدَّد بعد هوية أو مصدر الطائرة.