الأمم المتحدة تحذر من تداعيات الهجمات الصهيونية على المدنيين في غزة
أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء استمرار سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين جراء هجمات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، مشيرة إلى أن من بين الضحايا خلال الأسبوع الماضي امرأة حامل وجنينها.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "فرحان حق"، إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أعرب عن قلق عميق إزاء التقارير التي تحدثت عن مقتل وإصابة مدنيين خلال الهجمات العسكرية التي طالت مناطق مأهولة في أنحاء قطاع غزة.
وأضاف "فرحان حق" خلال مؤتمر صحفي يومي أن الهجمات على القطاع استمرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في مختلف المناطق، وشملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار من أسلحة مختلفة، إلى جانب استهداف القطاع من البحر.
وأوضح أن بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أفادت بمقتل تسعة أطفال وإصابة 13 آخرين نتيجة هجمات الاحتلال الصهيوني على غزة خلال الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن إحدى الضحايا كانت امرأة حاملاً، ما أدى أيضاً إلى وفاة جنينها.
أزمة الوقود تهدد الخدمات الأساسية
وفي الجانب الإنساني، حذر المسؤول الأممي من استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، لافتاً إلى أن منع وصول الوقود وزيوت المحركات وقطع الغيار جعل الخدمات الأساسية في القطاع تعمل في ظروف بالغة الهشاشة.
وبيّن أن السلطات لم توافق منذ آذار الماضي سوى على إدخال نحو 13 ألف لتر من زيوت المحركات إلى غزة، فيما لا يزال أكثر من 92 ألف لتر بانتظار الحصول على الموافقة.
وحذر "فرحان حق" من أن استمرار النقص في زيوت المحركات وقطع الغيار قد يؤدي إلى تدهور قدرة السكان على الوصول إلى مياه آمنة، موضحاً أن توقف أنظمة الضخ قد يتسبب في تعطل شبكات الصرف الصحي وتراكم النفايات نتيجة عدم القدرة على جمعها.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون العمل على توفير الوقود اللازم لتشغيل المنشآت الحيوية في القطاع، إلا أن القيود المفروضة من الاحتلال الصهيوني، إلى جانب محدودية التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية، تعرقل جهود الإغاثة وتزيد صعوبة الحفاظ على الخدمات الأساسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة متطورة من طراز "إم كيو-1" أمريكية الصنع، بعد رصدها بواسطة منظومة دفاع جوي جديدة غربي مضيق هرمز، وذلك بعد يوم واحد من إعلان إسقاط طائرة مسيّرة من الطراز نفسه في المنطقة.
كشف تقرير صادر عن البنتاغون وجود تراجع في مخزونات الذخيرة الأميركية نتيجة العمليات المرتبطة بالحرب في إيران، في اعتراف يأتي بعد أشهر من تجنب إدارة الرئيس دونالد ترامب الإقرار بوجود هذا النقص.
كشف الجيش الأميركي للمرة الأولى عن امتلاكه قدرات تسليحية في الفضاء، بالتزامن مع تصاعد النشاط العسكري لكل من الصين وروسيا وتوسعهما في تطوير برامجهما الدفاعية خارج الغلاف الجوي.