هجمات أميركية وصهيونية استهدفت مناطق مدنية في جزيرة قشم الإيرانية
أظهرت مشاهد التقطتها وكالة الأناضول حجم الدمار الذي خلفته الهجمات الأميركية والصهيونية على رصيف الدوحة للصيادين ومنزل في جزيرة قشم الإيرانية، بعدما أسفرت الضربة على المنزل عن مقتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفل.
تعرضت مناطق مدنية عدة في إيران لهجمات صاروخية منذ بدء الهجمات الأميركية والصهيونية على البلاد في 28 فبراير/شباط، فيما توسعت الاستهدافات منذ 7 تموز لتشمل جزر الساحل الجنوبي والمناطق المحيطة بها.
وكان رصيف الدوحة للصيادين في جزيرة قشم، الذي أدى استهدافه إلى مقتل أربعة أشخاص، ومنزل في حي تشاهارتنغو، قُتل فيه ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفل، من بين المواقع المدنية التي تعرضت للقصف.
أضرار واسعة في رصيف الصيادين
وأظهرت المشاهد تعرض رصيف الدوحة، الواقع في الطرف الغربي من جزيرة قشم، لأضرار جسيمة، ولا سيما في منطقة التخزين، إضافة إلى تدمير عدد كبير من معدات الصيد وقارب وتحويلها إلى غير صالحة للاستخدام.
كما اندلع حريق في الرصيف عقب الهجوم، ما أدى إلى تفاقم الأضرار التي لحقت بالموقع.
وقال الصياد "محمد نوري مظهري"، البالغ 42 عاماً، والذي كان يمارس عمله بقاربه في الرصيف، إن الموقع لم يكن يضم أي منشآت أو معدات مرتبطة بالعمليات العسكرية.
وأوضح أن سكان المنطقة يعتمدون بصورة كبيرة على الصيد لكسب قوتهم، مشيراً إلى أن الرصيف كان يضم قبل الهجوم ما بين 150 و200 قارب، قبل أن تختفي آثار معظمها جراء القصف.
وأضاف أن نحو 90 بالمئة من سكان المنطقة يعتمدون على البحر في تأمين معيشتهم، مؤكداً أن الهجمات حرمت السكان من مصدر دخلهم وأدت إلى توقف أعمال الصيد بشكل شبه كامل.
وأكد الصياد الإيراني أن السكان لم يتخلوا عن الدفاع عن أرضهم، مشيراً إلى أنهم لا يخشون مواجهة الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني.
منزل مدمر و3 قتلى من عائلة واحدة
وفي حي تشاهارتنغو بجزيرة قشم، استهدفت إحدى الغارات منزلاً سكنياً بصاروخ، ما أدى إلى تدميره بالكامل وخلّف حفرة بعمق نحو ثلاثة أمتار في موقع الانفجار.
وقال سائق سيارة أجرة وشاهد عيان يُدعى "مسعود ناصري"، يبلغ 54 عاماً، إن الهجوم وقع قرابة الساعة الثالثة فجراً، وإنه أدرك بعد سماع الانفجار أن المنطقة تعرضت لهجوم صاروخي.
وأشار "ناصري" إلى أنه توجه لاحقاً إلى موقع القصف للمساعدة في عمليات الإنقاذ، حيث استمرت أعمال إزالة الأنقاض حتى ساعات الصباح وسط أصوات صراخ وصفارات الإنذار.
وأوضح أن طفلين كانا في مقدمة المنزل نجوا من الهجوم ونُقلا إلى المستشفى، بينما فقدت الأسرة الأب والأم وأحد أطفالها.
وأعرب "ناصري" عن استغرابه من استهداف المناطق السكنية، مشيراً إلى أن الخوف من الهجمات دفع كثيراً من الناس إلى تجنب القدوم إلى الجزيرة، كما ألقت الضربات بظلال سلبية على الحركة التجارية في قشم.
وكان رصيف الدوحة للصيادين قد تعرض لهجوم في نيسان، فيما استُهدف المنزل الواقع في حي تشاهارتنغو في 30 تموز ضمن الهجمات الأميركية والصهيونية على جزيرة قشم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعت حركة حماس المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى توثيق الشهادات والمعلومات الواردة في الفيلم الوثائقي "نازا"، الذي تضمن إفادات 24 من ضباط ومسؤولي استخبارات في جيش الاحتلال الصهيوني بشأن آليات الاستهداف والقصف في قطاع غزة، والاستفادة منها في التحقيقات الدولية.
أفادت محافظة القدس في بيان لها بأن 165 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، تخللتها طقوس تلمودية.
أطلقت فرقاطة روسية قنبلتين مضيئتين باتجاه مروحية عسكرية دنماركية كانت تنفذ مهمة روتينية في المياه الدولية ببحر البلطيق، ما دفع كوبنهاغن إلى استدعاء السفير الروسي، وسط تحذيرات دنماركية من تعريض حياة الأفراد للخطر.