رحلة هجرة تحولت إلى مأساة.. العطش ينهي حياة 17 أفغانياً قرب الحدود الإيرانية
لقي 17 مهاجراً أفغانياً، بينهم نساء وأطفال، حتفهم جراء العطش الشديد قرب منطقة سراوان المحاذية للحدود الإيرانية، في حادثة مأساوية أنهت رحلة عائلات كانت تبحث عن ظروف معيشية أفضل.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان هالوش بأن ما لا يقل عن 17 مهاجراً أفغانياً توفوا بسبب الجفاف ونقص المياه في منطقة ماك سوخته التابعة لروتك في محافظة سراوان، يوم الخميس 10 أيلول.
وأضافت المنظمة أن جثامين الضحايا نُقلت لاحقاً إلى مشرحة في مدينة خاش القريبة، بسبب محدودية قدرة مشرحة سراوان على استيعاب الجثامين.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها المنظمة أشخاصاً وهم يحفرون عدداً من القبور في موقع لم تحدد هويته.
مأساة عائلية طالت النساء والأطفال
ذكرت هالوش أن خمسة من الضحايا كانوا أفراداً من عائلة تنحدر من ولاية بغلان الأفغانية، بينهم أم تبلغ 45 عاماً وبناتها الأربع، اللاتي تراوحت أعمارهن بين 14 و22 عاماً.
وأوضحت أن أقارب العائلة يقيمون في سراوان، وكان من المتوقع إقامة صلاة الجنازة على الضحايا يوم الأحد.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن من بين المتوفين ستة أطفال على الأقل تقل أعمارهم عن 14 عاماً.
انفصال الرجال عن النساء والأطفال خلال الرحلة
ونقل شهود عيان وأقارب للضحايا أن المهاجرين واجهوا نقصاً حاداً في المياه أثناء رحلتهم، ما أدى إلى وفاة عدد منهم عطشاً، فيما توفي بعض الضحايا على مسافات متقاربة من بعضهم.
وقال أحد أقارب الضحايا إن الرجال الذين كانوا ضمن المجموعة انفصلوا عن النساء والأطفال خلال الرحلة، الأمر الذي حرم الفئة الأخيرة من الوصول الكافي إلى المياه.
وأفادت مصادر محلية بأن جثامين الضحايا نُقلت إلى خاش بسبب عدم كفاية قدرة مشرحة سراوان، بينما واصل ذووهم بعد أربعة أيام من الحادث جهود نقل الجثامين ودفنها.
وأكدت هالوش أن العدد النهائي للوفيات لم يُتحقق منه بشكل قاطع حتى الآن، وأن تفاصيل الحادثة ما زالت قيد التحقيق. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر مسؤول في برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب السودان، مشيراً إلى أن 7.8 ملايين شخص، أي أكثر من نصف سكان البلاد، يواجهون صعوبات يومية في الحصول على الغذاء، فيما بات نقص التمويل يهدد استمرار المساعدات المنقذة للحياة.
وقّع قادة الأحزاب المؤيدة للانفصال والحاكمة في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية مذكرة تفاهم مشتركة، مؤكدين تنامي مطالب شعوبهم بحق تقرير المصير، وسط دعوات متزايدة لإعادة رسم مستقبل المملكة المتحدة.
كشفت مراجعة مالية أن جامعة كولومبيا الأميركية قدمت خلال السنوات الثلاث الماضية مئات آلاف الدولارات لمؤسسات مؤيدة للاحتلال الصهيوني، في وقت لم تقدم فيه سوى تمويل محدود جداً أو لم تقدم أي دعم لمنظمات مؤيدة للفلسطينيين، بالتزامن مع تشديد إجراءاتها ضد الاحتجاجات الطلابية الداعمة لغزة.