واشنطن بوست: الضغوط العسكرية لم تنجح في إضعاف أنصار الله
أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة وحلفائها لوقف تنامي قوة حركة أنصار الله في اليمن أصبحت محدودة، رغم سنوات من العمليات العسكرية والضربات الجوية التي استهدفت الحركة.
ونشرت صحيفة واشنطن بوست مقالًا بعنوان "لماذا ازدادت قوة الحوثيين في اليمن رغم سنوات الحرب؟"، تناولت فيه مسار المواجهات التي خاضتها الحركة خلال العقد الأخير، والنتائج التي ترتبت على الحملات العسكرية ضدها.
وذكر التقرير أن السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا والاحتلال الصهيوني نفذت، في مراحل مختلفة خلال السنوات الماضية، غارات جوية مكثفة ضد حركة أنصار الله، إلا أن تلك العمليات لم تؤدِ إلى إضعاف الحركة، بل أسهمت، وفق التقرير، في تعزيز قدراتها.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحركة المدعومة من إيران تمكنت من تعزيز حضورها بالقرب من أحد الممرات البحرية المهمة، كما نفذت هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية وأثرت تداعياتها في الأسواق العالمية.
وخلص التقرير إلى أن الخيارات التي لم تُجرّب سابقًا لوقف تنامي قدرات أنصار الله أصبحت محدودة، في ظل استمرار الحركة في تطوير قدراتها العسكرية والحفاظ على قدرتها على التأثير في أمن الملاحة والمشهد الإقليمي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يواجهون ضغوطاً كبيرة تهدف إلى ضم أراضيهم، داعياً إلى وقف عملية الضم التدريجي، كما دعا إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط وحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بأمان.
قدمت باكستان احتجاجًا دبلوماسيًا إلى الهند، على خلفية حادثة احتكاك بين سفينة تابعة للبحرية الهندية وسفينة باكستانية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لباكستان، ووصفت الحادثة بأنها استفزازية وغير مقبولة.
بحث المغرب والاحتلال الصهيوني في نيويورك خطوات جديدة لتعزيز العلاقات بين الجانبين، شملت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى درجة السفارات وتوسيع التعاون الاقتصادي، في إطار مسار التطبيع الذي بدأ عام 2020.