إندونيسيا تضم أول حاملة طائرات إلى أسطولها البحري
أدخلت إندونيسيا حاملة الطائرات الإيطالية السابقة "جوزيبي غاريبالدي" إلى أسطولها البحري، بهدف تعزيز أمنها البحري وقدرتها على الاستجابة للكوارث، لتصبح ثاني دولة في جنوب شرق آسيا تمتلك حاملة طائرات.
أضافت إندونيسيا حاملة الطائرات "جوزيبي غاريبالدي" التي أخرجتها إيطاليا من الخدمة إلى أسطولها البحري، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمنها البحري ورفع قدرتها على الاستجابة للكوارث.
واستُقبلت السفينة الحربية الإيطالية السابقة، التي يبلغ عمرها 41 عاماً، في مراسم عسكرية أقيمت في ميناء تانجونغ بريوك شمال العاصمة جاكرتا.
وتستطيع السفينة حمل طائرات ومروحيات قادرة على الإقلاع القصير والهبوط العمودي، ومن المقرر استخدامها في العمليات البحرية ومهام الاستجابة لحالات الطوارئ في إندونيسيا، التي تتكون من آلاف الجزر.
وكانت إيطاليا قد أخرجت السفينة من الخدمة عام 2024، قبل أن تقرر في مارس/آذار الماضي نقلها إلى إندونيسيا، وأشير إلى أن الاتفاق يأتي في إطار اتصالات أوسع بين البلدين لتعزيز التعاون الدفاعي، فيما تسعى روما إلى تطوير تعاون جديد مع إندونيسيا في مجالات دفاعية، من بينها الغواصات والطائرات.
وقال قائد القوات البحرية الإندونيسية، الأدميرال محمد علي، خلال مراسم استقبال السفينة: "إن استخدامها سيكون في المقام الأول في العمليات العسكرية غير القتالية"، مشدداً على أهمية مهام الاستجابة للكوارث وغيرها من المهام الإنسانية.
وأضاف علي أن السفينة يمكن استخدامها في مهام قتالية عند الحاجة، إلا أن البحرية تنظر إليها بشكل أساسي باعتبارها منصة بحرية متعددة المهام.
وأوضح أن السفينة يمكن أن تواصل الخدمة في البحرية لمدة تتراوح بين 15 و20 عاماً أخرى، مشيراً إلى أنها قادرة، نظراً إلى حجمها، على حمل 14 مروحية أو أكثر.
وتؤكد إدارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، أهمية حماية المساحات البحرية الواسعة للبلاد، إلى جانب تعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية.
وتواجه إندونيسيا بصورة متكررة فيضانات ناجمة عن الرياح الموسمية، وزلازل، وثورات بركانية، وحرائق غابات، ما يجعل القدرة على نشر منصة بحرية متنقلة بسرعة في مناطق مختلفة ميزة مهمة.
وكان برابوو قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن السفينة ستخضع للتجديد لتصبح ملائمة لاستخدام المروحيات والطائرات المسيّرة، كما سيتم توظيفها في عمليات الاستجابة للكوارث.
ومن المقرر ألا تقتصر مهام السفينة على الاستخدام العسكري، بل ستُستخدم أيضاً في تقديم المساعدات الإنسانية، وعمليات البحث والإنقاذ، والدعم اللوجستي، ومكافحة الحرائق، والاستجابة الطارئة عقب الكوارث الطبيعية.
ويعكس هذا التوجه سعي إندونيسيا إلى إنشاء منصة بحرية متعددة المهام تتناسب مع طبيعة جغرافيتها المكونة من آلاف الجزر، بدلاً من التركيز على تشغيل حاملات الطائرات التقليدية المخصصة لتنفيذ عمليات جوية بعيدة المدى.
ومن المتوقع أن تدخل السفينة الخدمة في صفوف البحرية الإندونيسية الأسبوع المقبل تحت اسم "كيه آر آي سريويجايا"، في إشارة إلى إمبراطورية سريويجايا التي كانت تتمركز في سومطرة وشكلت إحدى أبرز القوى البحرية والتجارية في جنوب شرق آسيا بين القرنين السابع والثالث عشر.
وبهذه الخطوة، تصبح إندونيسيا ثاني دولة في جنوب شرق آسيا تمتلك حاملة طائرات، بعد تايلاند التي أدخلت حاملة الطائرات "إتش تي إم إس تشاكري ناروبت" الخدمة عام 1997، بعد الحصول عليها من إسبانيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نقلت الشرطة الإسبانية مئات المهاجرين من شواطئ سبتة إلى مخيم مخصص لهم قرب ميناء المدينة.
قُتل 17 شخصاً، بينهم 6 من أفراد الشرطة، وأصيب العشرات في هجوم استهدف مسجداً داخل مركز شرطة كوهات في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان.
شهدت منطقة دَفَجة دَفَجيدي الترفيهية في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا فعالية تضامنية مع أطفال غزة، شارك فيها مئات الطلاب، وحملت شعار "لا تُستهدف الطائرات الورقية، وليبقَ سمائي للأطفال"، في رسالة عبّر المشاركون من خلالها عن رفضهم للحرب وتضامنهم مع الأطفال الفلسطينيين.