البُرهان يرفض الأجندات الخارجية وعودة 882 سودانيًا من مصر إلى بلادهم
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن حل مشكلات السودان يجب أن يتم عبر الحوار الداخلي بين السودانيين، رافضًا ما وصفها بـ"الأجندات الخارجية" المفروضة على الشعب السوداني.
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن مشكلات البلاد يجب أن تُحل عبر الحوار الداخلي بين السودانيين، مجددًا رفضه لما وصفها بـ"الأجندات الخارجية" التي تُفرض على الشعب السوداني.
وجاءت تصريحات البرهان في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان وتتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية، بالتزامن مع عودة 882 سودانيًا من مصر إلى بلادهم ضمن برنامج للعودة الطوعية.
وأدلى البرهان بتصريحاته، الجمعة، عقب أداء صلاة الجمعة في "سرايا الشريف الهندي" بمنطقة بري الواقعة شرقي العاصمة الخرطوم، حيث خاطب المصلين قائلًا: "إن مشكلات السودان ينبغي أن تُحل من خلال الحوار بين السودانيين داخل البلاد، بما يفضي إلى التوافق وإعادة بناء السودان والنهوض به".
وفي حديثه عن الوضع الأمني، قال البرهان: "إنهم سيرحبون بكل من استجاب لنداء الواجب والوطن واستسلم"، مؤكدًا في المقابل عدم الترحيب بأي شخص يحمل السلاح.
كما قال البرهان إنهم لن يسمحوا لمن وصفهم بـ"القتلة والمجرمين" بإيجاد أي "موطئ قدم" لهم في السودان، دون أن يوضح الطرف الذي كان يقصده بهذه التصريحات.
وكانت لجنة مستقلة في السودان قد أطلقت، في 30 أغسطس/آب، مبادرة تهدف إلى تهيئة الظروف اللازمة للحوار بين القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، على أن تسهم المبادرة في إنهاء الحرب وتهيئة أرضية لتحقيق المصالحة الوطنية.
وفي حديثه عن الوضع الاقتصادي، قال البرهان: "إن المعركة اتخذت أبعادًا عديدة"، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار ونقص الموارد في البلاد يشكلان جزءًا من الأزمة.
وأضاف أن السودان "سيخرج منتصرًا من هذه الأزمة"، مشيرًا إلى أنهم تمكنوا من إخراج ما وصفه بـ"التمرد" من الخرطوم ومدن أخرى، مؤكدًا أن البلاد ستتجاوز هذه المرحلة أيضًا.
وشدد البرهان على أن السودان سيستعيد عافيته بإرادة شعبه، وسيتمكن من التغلب على التحديات التي يواجهها، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة البلاد ومكتسباتها.
عودة 882 سودانيًا من مصر إلى بلادهم
من جهة أخرى، أعلنت "لجنة الأمل للعودة الطوعية" في السودان، الجمعة، عودة 882 سودانيًا إلى بلادهم قادمين من مصر، على متن 18 حافلة.
وأوضحت اللجنة أن الحافلات انطلقت من حي فيصل بمحافظة الجيزة، وضمت قافلة العائدين سودانيين كانوا يقيمون في محافظات مصرية مختلفة.
وقال رئيس لجنة النقل للعودة الطوعية، ماهر الزين: "إن القافلة ضمت طلابًا يدرسون في مراحل التعليم الأساسي، إلى جانب طلاب يدرسون في عدد من الجامعات".
وأشار الزين إلى أن طلبات السودانيين المقيمين في مختلف المحافظات المصرية للعودة إلى بلادهم تشهد تزايدًا مستمرًا.
وأضاف أن السودانيين العائدين يُتوقع أن يساهموا في مشاريع إعادة الإعمار والبناء وتحقيق الاستقرار في السودان.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من عمليات العودة الطوعية المستمرة من مصر إلى السودان خلال الأشهر الأخيرة.
وأعلنت اللجنة في 10 سبتمبر/أيلول عودة 392 شخصًا إلى السودان على متن 8 حافلات، فيما أعلنت في 7 سبتمبر/أيلول عودة 980 سودانيًا من القاهرة إلى بلادهم.
وفي أغسطس/آب، عاد ما مجموعه 4977 سودانيًا إلى بلادهم عبر ست رحلات ضمن برنامج العودة الطوعية.
الحرب تدفع الملايين إلى النزوح
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في نيسان/ أبريل 2023، غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر، وفق تقديرات رسمية، فيما كان يقيم فيها نحو خمسة ملايين سوداني قبل الحرب، لتصبح مصر إحدى أبرز وجهات الفارين من القتال.
وبلغ عدد السودانيين الذين عادوا طوعا إلى بلادهم نحو 428 ألفاً و676 شخصاً حتى نهاية عام 2025، وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير عبد القادر عبد الله.
وجاءت عمليات العودة عقب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه، لنقل السودانيين الراغبين في العودة عبر قطار مخصص من القاهرة إلى أسوان جنوبي مصر.
وأسفرت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وفق تقديرات أممية ودولية، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وتتواصل الحرب منذ نيسان/ أبريل 2023، على خلفية خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، فيما تشهد البلاد أزمة اقتصادية حادة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع قيمة العملة المحلية، إذ تجاوز سعر الدولار 8 آلاف جنيه في السوق الموازية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عن وجود فارق بين البيانات التي ينشرها البنتاغون بشأن الخسائر البشرية في الحرب الأمريكية على إيران، والمعلومات الواردة في السجلات الداخلية.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة، في خطوة اعتبرها الباحث في شؤون القدس، زياد أبو أبحيص، جزءاً من مسار يهدف إلى عسكرة المسجد الأقصى وتقسيم أماكن العبادة مكانياً، مشيراً إلى أن تسيير دوريات مسلحة بين المصلين أثناء الصلاة تحول منذ عام 2024 إلى ممارسة جديدة يجري تكريسها.
بدأ نحو 700 ألف طالب في قطاع غزة العام الدراسي 2026-2027، رغم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب، إلا أن عودتهم إلى التعليم لا تتم في مدارس آمنة وسليمة، بل في خيام ومراكز تعليم مؤقتة وعبر التعليم عن بُعد.